عمرو خان يكتب  .. فخور بمشاركتي كمصري عربي إفريقي في كتابة  تقرير الحالة العامة لـ RENA21 – 2022

0 346

عمرو خان يكتب  .. فخور بمشاركتي كمصري عربي إفريقي في كتابة  تقرير الحالة العامة لـ RENA21 – 2022

- Advertisement -

حول التوترات الجيوسياسية ومستقبل مصادر الطاقة المتجددة

اشارك بكل فخر في مراجعة المسودة النهائية لتطوير تقرير الحالة العالمية لمصادر الطاقة المتجددة لعام 2022، بدعوة رسمية من REN21، و هي شبكة سياسات دولية مختصة بمستقبل الطاقات المتجددة وبناء مستقبل للطاقة المستدامة باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.

و تستعد REN21 لإصدار تقرير الحالة العالمية لمصادر الطاقة المتجددة السنوي 2022 -REN21  ، وهو التقرير الأكثر مرجعًا لأسواق الطاقة المتجددة، واتجاهات الصناعة والسياسات، وأنني مهتم بما سوف يتضمنه هذا التقرير عن مستقبل الطاقة المتجددة والرؤية العالمية المدمجة في صياغة إصدار 2022RENA21-.

وصلني البريد الإلكتروني صباح الثامن والعشرين من مارس الجاري من مسؤولي شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين، يحمل دعوتي للمشاركة كباحث وصحفي متخصص في الطاقة الجديدة والمتجددة مصري عربي إفريقي في إبداء الرأي والتعليق أو الإضافة للمسودة النهائية تقرير الحالة العالمية لمصادر الطاقة المتجددة السنوي 2022 -REN21  ، على أن تبدأ هذه المراجعة في 28 مارس وتستمر حتى 10 أبريل.

في الواقع كنت اتابع نشاط هذه المنظمة غير الحكومية ومساهماتها البحثية في إصدار التقارير المتعلقة بالطاقة المتجددة بهدف تسهيل تطوير السياسات بين الحكومات والمنظمات والعمل المشترك نحو انتقال عالمي سريع إلي الطاقة المتجددة، وسعدت -بعد مرور نحو عامين على متابعتي لإصدارات هذه المنظمة والإستعانة بإصدراتها المفيدة لي في أعمالي البحثية والصحفية-بدعوتي كباحث وصحفي متخصص في مراجعة المسودة لتقرير2022 -REN21  ، أو التعليق أو الإضافة. 

تستعد شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين للإنتهاء من المراجعة الأخيرة قبل إصدار تقريرها السنوي حول النظرة العامة العالمية للطاقات المتجددة وتأثير المشهد السياسي واتجاهات السوق والصناعة، بما في ذلك الطاقة الحيوية، والطاقة الحرارية الأرضية والحرارة، والمضخات الحرارية، والطاقة المائية، وطاقة المحيطات، والخلايا الكهروضوئية الشمسية، والطاقة الحرارية الشمسية المركزة، والتدفئة الحرارية الشمسية والتبريد، وطاقة الرياح، كما تتضمن المسودة النهائية التي يتم إرسالها لعدد كبير من العلماء والخبراء والمختصين بمجال الطاقة بشكل والطاقات المتجددة بشكل خاص والباحثين الأكاديمين، دراسة الحالة بالنسبة لمصادر الطاقة المتجددة الموزعة للحصول على الطاقة، وأيضًا تدفقات الاستثمار، وأنظمة الطاقة المعتمدة على مصادر الطاقة المتجددة، و مصادر الطاقة المتجددة في المدن.

وفي لمحة مختصرة حول مقدمة مسودة تقرير 2022 -REN21  ،  تقول المنظمة: في عام 2021 ، علقت مصادر الطاقة المتجددة وسط العديد من التطورات المتعلقة بالطاقة، وشهدت مصادر الطاقة المتجددة نموًا قياسيًا آخر في قدرة الطاقة، مع زيادة الاستثمار في الطاقة المتجددة للعام الرابع على التوالي، وحققت زيادة قياسية في التوليد مدفوعة بالانتعاش العالمي في الطلب على الكهرباء خلال المراحل الأخيرة من أزمة COVID-19) ، ومع ذلك، أدى انتعاش النشاط الاقتصادي إلى زيادة إجمالي الطلب النهائي على الطاقة، وتسجيل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون زيادة ملحوظة بسبب هذه الزيادة في الطلب على الكهرباء .

وتقول شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين  RENA21، أن الوعي بمخاطر حجم زيادة الاعتماد المتبادل بين الطاقة وسلاسل التوريد العالمية، دفع إلي دراسة الأثار المترتبة على ذلك، ومنقاشة حول دور مصادر الطاقة المتجددة في تعويض الاعتماد على الوقود الأحفوري – من خلال كهربة الحرارة والنقل – وتحسين أمن الطاقة، وذلك في إطار استمرار هذا الاتجاه المهم حتى أوائل عام 2022.

وتقول شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين RENA21، شهد العام 2022 أزمة طاقة عالمية، تغذيها أسعار قياسية على الإطلاق للغاز الأحفوري والنفط والفحم ، نتجت عن مزيج من عوامل العرض والطلب والاستمار، وخلال العام 2022، شهدت أسعار الغاز ارتفاعًا بنسبة 350٪  في بعض الأسواق،  بينما ارتفعت أسعار الكهرباء بنسبة مضاعفة.

و على رغم من ارتفاع أسعار الكهرباء، سجل الطلب على الكهرباء أكبر زيادة نسبية منذ عام 2010، مدفوعًا بشكل أساسي بالقطاع الصناعي في الصين والهند.

وتمت تلبية الطلب على الطاقة في الغالب  بالفحم والغاز الأحفورى، ونما استخدام هذه الأنواع من الوقود في توليد الكهرباء بنسبة 9٪،  و 2٪ على التوالي، مما أدى إلى زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من توليد الطاقة بنسبة 7٪ بعد عامين من الانخفاض.

دفعت مدة أزمة الطاقة ، جنبًا إلى جنب مع التوترات السياسية ذات الصلة، إلى بذل جهود لزيادة تسريع التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، وفي منتصف عام 2021، زادت المفوضية الأوروبية في الأصل هدفها لحصة الطاقة المتجددة في إجمالي الاستهلاك النهائي للطاقة (TFEC) إلى 40٪ بحلول عام 2030. ومع تطور الأزمة ، نشأت طلبات زيادة هذا الهدف في أعقاب الزيادات المستمرة في أسعار الوقود الأحفوري والتوترات الجيوسياسية في أوائل عام 2022.

في الحقيقة كنت أود أن استكمل سردي لهذه المقدمة المتميزة لتقرير شديدة الأهمية حول الحالة العامة لمصادر الطاقة المتجددة في ظل مشهد سياسي شديد التوتر ومعقد بدرجة استحال توقعها خلال العشر سنوات الأخيرة، خاصة وأن التعاون والشراكات الإقليمية والدولية التي شهدها العالم خلال  جائحة كوفيد-19 منذ نهاية 2019 وحتي الآن، كانت تميل إلي تهيئة المناخ الدولي إلي الاستقرار من أجل استعادة قوام الاقتصاد العالمي الذي وهن بسبب الإغلاق العام الذي شهده العالم وأثر بشكل مباشر على سلاسل التوريد في كل المجالات، ولكن التوترات الجيوسياسية التي تسيطر على المشهد السياسي تؤثر بشكل مباشر على مسارات إمدادات الطاقة العالمية مما يجعل لمصادر الطاقة المتجددة الكلمة الأولي واليد العلي في حل الأزمة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish