” مزارعي القطاع المطري” يحذرون من فشل الموسم الزراعي الصيفي 

0 175

الخرطوم : محمد مصطفى                                             

- Advertisement -

   حذر تجمع مزارعي القطاع المطري بالسودان من مغبة فشل الموسم الزراعي للعروة الصيفية للعلم 2022 – 2023م، مشيرين الى ان تمويل الموسم يحتاج إلى مبالغ طائلة، واوضحوا أن تحرير الوقود سيتسبب في كارثة لجهة ان الجازولين أسعاره أعلى في المناطق الزراعية، مؤكدين ان الموسم  الصيفي مواجه  بتحديات كبيرة تهدد نجاحه لهذا العام متمثلة في رفع أسعار الوقود وعدم توفر التمويل بجانب تفاقم قضايا التأمين التي أصبحت  تمثل مصدرا للجبايات الكبيرة المفروضة على المزارعين.

وأكد رئيس تجمع مزارعي القطاع المطري بالسودان ياسر علي صعب عدم وجود جسم يحمي المزارعين ويسهم في حل مشاكلهم مشيراً الى ان  انطلاق الجسم الجديد والذي يضم ولايات القطاع الزراعي في السودان  كافة، بداً من الموسم الماضي، واعتبره من أسوا  المواسم الزراعية، واضاف :” حفيت اقدامنا وبح صوتنا من أجل الوصول إلى المسؤولين في الدولة بحثا عن حلول لمشاكلنا ومنها سداد مديونية المزارعين العام السابق”.

واشار صعب الي مواجهتهم تحديات كبيرة منها ارتفاع أسعار الجازولين  وقال كنا نأمل أن تدعم الدولة الوقود الزراعي عقب تحريره ولكنها فرضت رسوم ضاعفت من أسعاره  فضلاً عن تأخر التمويل للعروة  الصيفية، شاكياَ من السيولة الامنية والمظاهر السالبة وسطو العصابات على تجمعات المزارعين بمناطق الإنتاج، مؤكدا وقوع ٣ حوادث قتل في القضارف نتيجه انعدام الأمن في مناطق الانتاج

 من جانبه شكا عضو تجمع مزارعي القطاع المطري موسى عبد الرحيم من عدم توفر سياسات تمويلية واضحة من الدولة تجاه القطاع الزراعي  مما تسبب في إعسار عدد كبير من المزارعين

وقال في مؤتمر صحفي بمنبر طيبة برس  حول  تدشين الموسم الزراعي  (2022 – 2023 ) بعدم التحضير الموسم الزراعي حتى الآن واقر بعدم توفر الأسمدة والتقاوي ومدخلات الإنتاج

وناشد البنك الزراعي بانتهاج سياسة تمويلية واضحة وناشد البنوك التجارية بتمويل الموسم الزراعي.

وفي السياق حذر نائب رئيس تجمع مزارعي القطاع المطري في السودان غريق كمبال من فشل الموسم الزراعي للعام ٢٠٢٢- ٢٠٢٣م  نتيجة عدد من الإشكالات التي تواجه العمل الزراعي وأوضح ان المزارعين في وضع لا يحسدون عليه

محملاً بنك السودان المركزي مسؤولية عدم توفر السيولة المالية  ومنع البنوك التجارية من تمويل الزراعة من احتياطاتها النقدية  والتي تصل إلى نسبة ٢٢٪  من رأس المال

 واضاف ان إدارة البنك المركزي تحافظ على سعر الدولار بدلاً من تمويل الموسم، وَتوقع أزمة حقيقية وفشل ذريع حال لم يتم فك السيولة  وشدد على تقييد البنك المركزي للبنوك في شان التمويل

 ولفت الي  ان ضعف رأسمال البنك الزراعي البالغ ٢ مليون دولار لا يكفي للتمويل  وأضاف طالبنا برفع راس المال  ودعم البنك لتقديم تمويل معقول 

وشكا من ارتفاع أسعار الوقود في الولايات حيث وصل سعر برميل الجازولين ١٦٥ الف جنيه   ودمغ وثيقة التأمين الزراعي  بانها جبائية ويدفع لها المزارعين حوالي ٥ مليار و٥٧١ مليون جنيه سنويا دون فائدة، مشددا رفضهم التام  للتأمين الزراعي الإجباري.

 وفي ذات السياق قال عضو التجمع عبد الله الماحي، ان على الدولة  دعم وقود الزراعة ومعالجة مشاكل السيولة الأمنية  وحماية المزارعين في مناطق الانتاج .

    قال رئيس تجمع المزارعين بالقطاع المطري لإقليم النيل الأزرق موسى عبد الرحيم إن التفلتات الأمنية أصبحت سمة ملازمة لعمل المزارعين و إحدى  المعوقات التي تواجههم  خاصة هجوم  بعض المتفلتين عليهم، مشيرا إلى أن النهب طال  مدخلات الزراعة من تقاوي وبذور  مما  أحدث حالة من عدم  الأمن والاستقرار في مناطق الزراعة المطرية

 واضاف :” انعكاسات  الصراع السياسي  السالبة أثرت بعدم  زيادة الإنتاج والانتاجية” وتابع ان هذا الوضع ربما  ينذر بمجاعة في حالة عدم تدارك الامر من قبل الدولة والقائمين على أمر الزراعة

 ونوه إلى  سعيهم  إلى  معالجة قضايا المزارعين، مؤكدا عدم وجود أجندة  سياسية لدى التجمع، و انما همنا في كيفية النهوض بالقطاع

 وقال انهم رفعوا  سعر السلم  إلى المسؤولين في المجلس السيادي ، دعيا البنك المركزي بضرورة دعم المصارف للمساهمة في التمويل للموسم الزراعي .

 وقال ان الكارثة قادمة حال فشل الحكومة في توفير التمويل حتى نهاية يونيو الحالي

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish