تدير أصولاً بـ1.5 تريليون دولار.. “فرانكلين تمبلتون” تحدّد السعودية سوقاً رئيسية للتوسع

0 68

الرياض:المرصد،نقلا عن بلومبيرغ

- Advertisement -

تتطلع “فرانكلين تمبلتون” (Franklin Templeton) إلى إنشاء مكتب في السعودية لتعميق وصول الشركة إلى أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.

الأشخاص أفصحوا بأن جيني جونسون، الرئيسة التنفيذية لشركة إدارة الأصول، حدّدت المملكة سوقاً رئيسية لتوسع نشاطها، طالبين عدم ذكر أسمائهم نظراً إلى خصوصية المعلومات.

جيني جونسون، الرئيسة التنفيذية لشركة إدارة الأصول، حدّدت المملكة سوقاً رئيسية لتوسع نشاطها

تخطط الشركة، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، وتشرف على أصول بقيمة 1.5 تريليون دولار ، لبدء عملية الترخيص التنظيمية التي ستمكّنها من استحداث وجود لها في الرياض، إذ سيكون لديها فرق استثمارية وبعض عمليات المبيعات والدعم على الأرض، كما قال الأشخاص. وسيجري تزويد مكتب الرياض بمزيج من الموظفين الجدد والمناقلات الداخلية، بما في ذلك من مكتب الشركة في دبي.

السعودية هي موطن لإحدى أكبر البورصات في العالم، ويعود الفضل في ذلك إلى حدٍّ كبير إلى شركة النفط العملاقة “أرامكو” المملوكة للدولة.

وصفت متحدثة باسم “فرانكلين تمبلتون” السعودية بأنها “سوق مهمة” في المنطقة. وأضافت: “رغم أننا لم نعلن عن افتتاح أي مكتب جديد، فإننا نستكشف حالياً خيارات لتعزيز حضورنا الإقليمي، وسنعلن عن التفاصيل في الوقت المناسب”.

السعودية هي موطن لإحدى أكبر البورصات في العالم، ويعود الفضل في ذلك إلى حدٍّ كبير إلى شركة النفط العملاقة “أرامكو” المملوكة للدولة.

فتحت السعودية سوق الأوراق المالية أمام المستثمرين الأجانب عام 2015، وأنشأ بعض مديري الأصول، بما في ذلك شركة “بلاك روك”، مكاتب بالفعل في البلاد التي تسعى لتثبيت مكانتها بوصفها مركزاً مالياً للشرق الأوسط.

يتعافى اقتصاد المملكة بفعل ارتفاع أسعار النفط، مصدر دخلها الرئيسي، فإنّ السعودية في خضمّ إعادة هندسة اقتصادها المعتمد على البترول، وإدخال مجموعة واسعة من الإصلاحات التي تهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط

بينما يتعافى اقتصاد المملكة بفعل ارتفاع أسعار النفط، مصدر دخلها الرئيسي، فإنّ السعودية في خضمّ إعادة هندسة اقتصادها المعتمد على البترول، وإدخال مجموعة واسعة من الإصلاحات التي تهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط. كما أن الحكومة لمّحت إلى الشركات الأجنبية بضرورة إنشاء مقار إقليمية في العاصمة الرياض.

اجتذبت هذه الجهود، والنشاط الذي تشهده السوق السعودية على صعيد الصفقات، عدداً متزايداً من الشركات المالية الأجنبية. فباشر بعضها مثل “مويلس” (Moelis & Co) بإنشاء مكتب جديد، فيما يوسّع آخرون عملياتهم القائمة، إذ نقل بنك “إتش إس بي سي” (HSBC) مؤخراً ما لا يقل عن 5 مصرفيين إلى الرياض.

“فرانكلين تمبلتون”، التي تعمل في الشرق الأوسط منذ عقدين ولديها مكتب في دبي يضمّ نحو 40 موظفاً، ناشطة بالفعل في السعودية، إذ أصبحت صناديقها بمثابة “مستثمر أجنبي مؤهل” عام 2018، ما سمح لها بالاستثمار المباشر في سوق الأسهم السعودية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish