نقص الغاز يهدد بتدهور قطاع الكيماويات في ألمانيا وارتفاع الأسعار

0 78

نقص الغاز يهدد بتدهور قطاع الكيماويات في ألمانيا وارتفاع الأسعار

- Advertisement -

الخرطوم،برلين:المرصد

كشفت نتائج استطلاع معهد إيفو الألماني الاقتصادي أمس، تدهور توقعات شركات الكيماويات في ألمانيا على نحو ملحوظ بسبب الخوف من نقص الغاز.

وأوضح المعهد أن توقعات شركات الكيماويات في يونيو الماضي انخفضت إلى سالب 40.3 نقطة بعد سالب 27.2 نقطة في مايو الماضي.

من جانبها، قالت انا فولف الخبيرة في إيفو إن “حالة عدم اليقين حيال حظر الغاز الروسي وتداعيات ذلك بالنسبة لقطاع الكيماويات، كبيرة”، وفقا لـ”الألمانية”.

وحسب المعهد، توقعت شركات الكيماويات تقليص إنتاجها في الشهور المقبلة، ووصل مؤشر إيفو الخاص بتوقعات الإنتاج إلى سالب 14.8 نقطة بعد 11.2 نقطة في مايو الماضي.

وعلاوة على ذلك، تعتزم الشركات رفع أسعارها، وقالت فولف إن الوضع الحالي لإمدادات شركات الكيماويات بالمواد الأولية لم تخف حدته تقريبا، ووصلت نسبة الشركات التي تواجه نقصا في هذه المواد إلى 57.5 في المائة، مقارنة بـ58.7 في المائة في مايو الماضي.

وكانت نسبة هذه الشركات وصلت إلى مستوى قياسي في ديسمبر الماضي، حيث بلغت 73 في المائة.

وتوقعت رابطة شركات صناعة الكيماويات في ألمانيا تراجع الإنتاج 1.5 في المائة في العام الحالي، حسبما أعلنت الرابطة الأربعاء، وتوقعت أن تصل نسبة التراجع إلى 4 في المائة في أعمال الكيماويات الخالصة.

ويؤثر ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الخام في القطاع، فضلا عن تراجع الطلب على الكيماويات بسبب ضعف الحالة الاقتصادية العالمية.

وأكدت الرابطة أن قطاع الكيماويات والدوائيات يعمل على توفير الغاز بأكبر قدر ممكن لكنها قالت إن الشركات في حاجة إلى حلول براجماتية وآمنة قانونيا في عملية التحول من الغاز إلى النفط أو الفحم.

وناشدت الرابطة الحكومة الألمانية قائلة إن هناك حاجة ماسة إلى سرعة إصدار الموافقات اللازمة لمساعدة مرافق الشركات على التحول إلى العمل بالنفط أو الفحم.

وهدأت وزارة الاقتصاد الألمانية من المخاوف المتعلقة باحتمال عدم كفاية قدرات الشحن البحري على نقل الغاز المسال إلى ألمانيا في الشهور المقبلة.

وقالت متحدثة باسم الوزارة إن المعلومات، التي أسفرت عنها المشاورات مع تجار غاز دوليين أشارت إلى أن “شحنات الغاز المسال بما في ذلك عمليات النقل اللازمة إلى ألمانيا وإلى محطات إنزال الغاز المسال في دول الاتحاد الأوروبي المجاورة، مؤمنة”.

واستنادا إلى تقديرات أصحاب سفن شحن واقتصاديين، هناك شكوك حول ضمان نقل المقدار المطلوب من شحنات الغاز المسال لأن ألمانيا لا تمتلك ناقلات غاز مناسبة للمسافات الطويلة، فضلا عن أن السفن المتوافرة لديها التزامات تعاقدية مع دول أخرى. وردت وزارة الاقتصاد قائلة: “ليس المهم هنا أن تكون هذه ناقلات ألمانية، لأنه سوق دولية، لافتة إلى وصول غاز مسال تم الحصول عليه من عمليات شراء قصيرة الأجل دون ارتباطات تعاقدية”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish