بلغت (100) مليون دولار … برنامج الغذاء العالمي يرحب بمساهمة البنك الدولي

0 40

الخرطوم :المرصد

- Advertisement -

قال  برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في السودان انه يرحب بمساهمة البنك الدولي بـ(100) مليون دولار لتنفيذ مشروع شبكات الأمان الطارئ في السودان الذي تم إطلاقه مؤخرا.

المشروع يهدف إلى تقديم التحويلات النقدية والغذاء لأكثر من مليوني شخص في جميع أنحاء السودان، بما في ذلك النازحين والمقيمين.

برنامج الغذاء العالمي

 واكد برنامج الغذاء ان المشروع يهدف إلى تقديم التحويلات النقدية والغذاء لأكثر من مليوني شخص في جميع أنحاء السودان، بما في ذلك النازحين والمقيمين.

وقال إيدي رو، ممثل برنامج الأغذية العالمي والمدير القطري في السودان: “إن برنامج الأغذية العالمي ممتن للغاية للبنك الدولي على هذه المساهمة السخية، التي جاءت في وقت حرج في السودان حيث لا يدري المزيد والمزيد من الأشخاص من أين ستأتي وجبتهم التالية”.

هذه هي أول مساهمة مباشرة على الاطلاق من البنك الدولي لبرنامج الأغذية العالمي في السودان. تم توفير هذا المبلغ المخصص من قبل الصندوق الائتماني لدعم الانتقال والتعافي في السودان (STARS) الذي يديره البنك الدولي، بدعم من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والسويد والمملكة العربية السعودية وهولندا والنرويج وكندا وإيطاليا وفنلندا وإسبانيا وأيرلندا وصندوق بناء الدولة والسلام الذي يديره البنك الدولي.

يواجه حاليا ثلث السكان السودانيين انعدام الأمن الغذائي. وبحلول شهر سبتمبر، يمكن أن يسقط ما يصل إلى 18 مليون شخص أو 40٪ من سكان البلاد في براثن الجوع

واختتم السيد رو قائلاً: “نعرب أيضًا عن امتناننا الصادق لجميع المانحين الذين استثمروا في الصندوق الائتماني لدعم الانتقال والتعافي في السودان. سوف يساعد هذا التمويل في التخفيف من أزمة الجوع التي تلوح في الأفق في السودان وتوفيرالمعلومات اللازمة لأنظمة شبكات الأمان الاجتماعي المستقبلية التي لا تنقذ حياة الناس فحسب، بل تغير حياتهم أيضاً وذلك لدعم الفئات الأكثر ضعفاً في البلاد”.

الجوع آخذ في الارتفاع بمعدل مقلق وكل مساهمة تساعد البرنامج في دعم الفئات الأكثر ضعفا في السودان. ويواجه حاليا ثلث السكان السودانيين انعدام الأمن الغذائي. وبحلول شهر سبتمبر، يمكن أن يسقط ما يصل إلى 18 مليون شخص أو 40٪ من سكان البلاد في براثن الجوع، وفقًا للتقييم الشامل للأمن الغذائي ومواطن الضعف الذي صدر في يونيو.

تعد الأزمة الاقتصادية والسياسية، والتضخم، والصراع والنزوح، والصدمات المناخية، بما في ذلك الجفاف والفيضانات، وضعف الحصاد في الموسم الزراعي الماضي، من العوامل الرئيسية لانعدام الأمن الغذائي في السودان. ويهدف عمل برنامج الأغذية العالمي في السودان إلى إنقاذ أرواح الأشخاص الذين يواجهون الجوع الحاد مع معالجة الأسباب الجذرية لانعدام الأمن الغذائي.

هذا التمويل والمشروع الذي تم إطلاقه حديثًا سيمكن برنامج الأغذية العالمي من إنقاذ الأرواح مع وضع الأساس لنظام شبكة أمان اجتماعي أكثراستهدافًا في السودان، ومعالجة الأسباب الجذرية لانعدام الأمن الغذائي بدعم الفئات الأكثر ضعفا أمام الصدمات وبناء سبل كسب عيش أكثر قدرة على الصمود على المدي الطويل.

على الرغم من هذه المساهمة السخية من البنك الدولي والجهات المانحة للصندوق الائتماني لدعم الانتقال والتعافي في السودان ، لا يزال برنامج الأغذية العالمي يحتاج إلى ما لايقل عن 266 مليون دولار إضافية حتى نهاية عام 2022 للوصول إلى أكثر من 10 ملايين من الأشخاص الضعفاء كما هو مخطط له في بداية العام. وقد وصل برنامج الأغذية العالمي، منذ بداية العام، إلى 4.8 مليون شخص في جميع أنحاء السودان بالأغذية المنقذة للأرواح أو الدعم النقدي والتغذوي والوجبات المدرسية وفرص كسب العيش.

برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة هو أكبر منظمة إنسانية في العالم، تقوم بإنقاذ الناس في حالات الطوارئ وتستخدم المساعدة الغذائية لتمهيد السبيل إلى السلام والاستقرار والازدهار من أجل الأشخاص الذين يتعافون من النزاعات والكوارث وآثار تغيّر المناخ.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish