السودان يبدأ مراجعة سياسات “المراعي الطبيعية” المهملة منذ الحقبة الاستعمارية

0 204

الخرطوم:المرصد

- Advertisement -

على مدى عقود طويلة عانت “المراعي الخضراء ” الطبيعية في السودان من اهمال كبير أدى إلى تدهور قطاع المراعي الذي يغذي أكثر من (110) مليون رأس من الماشية.

تعمل وزارة الثروة الحيوانية السودانية على ايقاف ذلك التدهور بمراجعة “سياسات اراضي المراعي” لاجل الحفاظ عليها واستدامتها.

اكد وزير الثروة الحيوانية الأستاذ حافظ إبراهيم عبد النبي إبراهيم تبنيه لتنفيذ سياسات أراضي المراعي بالسودان  واجازتها من مجلس الوزراء لضمان غذاء الحيوان.

“تعرض المراعي لتدهور كبير نتيجة بعض العوامل الطبيعية ومنها بفعل الإنسان  ستبذل الوزارة الجهود لتقديم كل الدعم لإدارة المراعي حتى تؤدي دورها المطلوب في ترقية قطاع الثروة الحيوانية”

حافظ ابراهيم وزير الثروة الحيوانية

“إدارة مستدامة للمراعي”

جاء ذلك خلال مخاطبته افتتاح ورشة مناقشة سياسات أراضي المراعي بالسودان التي نظمتها الإدارة العامة للمراعي والعلف تحت شعار “نحو إدارة مستدامة لأراضي المراعي” بمقر الوزارة بمشاركة ممثلي المراعي والعلف بالمركز والولايات ممثلي الجامعات وهيئات البحوث والمنظمات وخبراء المراعي.

وقال وزير الثروة الحيوانية حافظ إبراهيم أن قطاع الثروة الحيوانية يمثل مصدر اساسي في الدخل القومي وله مساهمة فعالة في سبل كسب العيش وأضاف أنه يمثل المصدر الأول في رفد خزينة الدولة بالعملات الصعبة

وقال أن توفر المراعي الطبيعية في السودان  يمكن من تغذية ما يفوق 70٪ من القطيع القومي.

” قطاع المراعي بالسودان مهمل منذ زمن المستعمر … آن الأوان للدولة للاهتمام بقطاع الرعي لأهميته في توفير الغذاء للحيوان”

سميرة محمد أحمد مديرة إدارة المراعي والعلف بشمال كردفان

“معا لإيقاف التدهور”

 مؤكداً اهتمام وزارته بسن  السياسات والقوانين لتنظيم العمل بالقطاع واشار حافظ إبراهيم لتعرض المراعي لتدهور كبير نتيجة بعض العوامل الطبيعية ومنها بفعل الإنسان  مؤكدا جهد وزارته لتقديم كل الدعم لإدارة المراعي حتى تؤدي دورها المطلوب في ترقية قطاع الثروة الحيوانية.

ومن جانبه أكد وكيل وزارة الثروة الحيوانية الدكتور الأمير جعفر سعد أهمية تحديث سياسات المراعي وفقاً لمتطلبات القطاع في اطار عمل قانوني يحكم المراعي في السودان بمشاركة الشركاء في كل القطاعات وتنمية المراعي حتى تلبي احتياجات القطيع القومي.

“استشارة أصحاب المصلحة”

ومن جانبه قال  المهندس عبد المنعم عثمان حسن مدير عام الإدارة العامة للمراعي والعلف  نضع اللبنة الأساسية في عملية تطور قطاع المراعي وإعداد مسوده لسياسات المراعي في العام ٢٠٢١ ومن ضمن التوصيات من مخرجات الورشة أن تتم عملية استشارات أصحاب المصلحة في ولايات السودان المختلفة واشار لتدهور قطاع الرعي وأكد انتهاج إدارته للنهج العلمي لإدارة المراعي في السودان بالتعاون مع أصحاب المصلحة والشركاء للنهوض بالقطاع.

“قطاع مهمل منذ عقود”

ومن جانبها قالت المهندسة سميرة محمد أحمد مديرة إدارة المراعي والعلف بشمال كردفان أن قطاع المراعي بالسودان مهمل منذ زمن المستعمر واضافت :” آن الأوان للدولة للاهتمام بقطاع الرعي لأهميته في توفير الغذاء للحيوان” واشادت بالخطوات العملية الجادة من الجهات المختصة لحل مشاكل الرعي بالسودان.

ومن جانبه استعرض البروفسور طلعت دفع الله مسودة تقرير سياسة أراضي المراعي ضمن برنامج تسويق الثروة الحيوانية والقدرة على الصمود لدعم جهود حكومة السودان للارتقاء بالعمل في مجال الثروة الحيوانية تحت ظروف الموارد الطبيعية المتناقضة وتهديدات التغير المناخي  والتصدي للفقر وتحقيق أهداف أصحاب المصلحة والتحديات التي يتوقع أن تواجه تطبيق سياسة أراضي المراعي والتصدي لها وتناولت المسوده مستقبل البداوة والمؤشرات التي تدعم نظرة الرعاة المتشائم والركائز الأساسية للسياسة المقترحة لأراضي المراعي والتزامات الدولة لتنفيذ السياسة المقترحة

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish