“تاركو” … بهاء العلياء الذي لن يهوي و “ماركة النجاح” التي لا تذوى

0 211

بقلم:عبدالوهاب جمعة،رئيس تحرير مرصد الطاقة والتعدين والنقل

- Advertisement -

“مكون وحدة وطنية”

لم يعد السفر الجو رفاهية وانما ضرورية وفي بلد كالسودان مترامي الاطراف ووعر  فان شركة “تاركو” كانت أحد “مكونات الوحدة الوطنية” للسودان حيث ربطت بين كل أجزاء الوطن وهو ما ساهم في أن تكون تراكو ” الرابط ” بين مدن السودان ومكونات المجتمع واحد “ممسكات الوحدة الوطنية” لبلد يعيش مسار انتقال صعب تعترضه كثير من المعضلات.

تاركو آلت على نفسها أن تكون صاحبة “الأفكار الخلاقة ” و”الممارسات الراشدة ” و” الالتزام بالسياسات الواضحة ” تتعرض لعملية “اغتيال معنوي ” عبر عمليات تضليل وهو ملمح اصبح ظاهرا مع كل عملية نجاح لتاركو

عبدالوهاب جمعة

وليس تاركو مجرد “رابط وحدة” فقط داخل السودان وانما أصبحت جسر تواصل لملايين السودانيين بين الحدود الاقيليمية ولما وراء البحار في أصقاع العالم.

“ماركة نجاح”

اصبحت تاركو  “ماركة ” نجاح وقوة دفع نفاث لتحقيق حلم السودانيين بسفر جوي آمن وسريع وموثوق ولم يكن ذلك ممكنا الا عبر بذل ادارة الشركة ومنسوبيها جهدا خارقا في تحديث الاسطول والصيانة والتشغيل وفتح آفاق سفر جديدة بافتتاح محطات ووجهات سفر جديدة.

في عالم الطيران فان المهمة الاساسية لطاقم الطائرة هي ايصال ركاب الرحلة بسلام وامان لذلك تبذل اطقم الطائرة كل الممكن لاجل تلك الغاية. لذلك عملت تاركو بكل جهد ظاهر للعيان وللمتابعين والمختصين في القطاع لاجل رحلات مستدامة وآمنة ووصول سريع.

وبفضل العمل الدؤوب بين شركات الطيران والجهات التنظيمية المحلية والمنظمات الدولية المختصة في الطيران المدني فان السفر الجوي اكثر طرق النقل سلاما في العالم وتسهم تاركو في تحقيق ذلك عبر المتابعة والمراجعة والتحديث واستخدام اكثر نظم الادارة والتشغيل كفاءة.

الروح التي تدفع تاركو للمضي قدما هي انها وطنت نفسها للعيش في “الذروة والقمة ” وليس في “السفح والحضيض

“تضليل وتشويش”

وفي ” بزنس الطيران ”  الذي يعتمد على تطبيق المعايير والقواعد المحكمة والمنظمة للعمل وعلى الحوكمة والممارسات الراشدة فان شركة تاركو التي آلت على نفسها أن تكون صاحبة “الأفكار الخلاقة ” و”الممارسات الراشدة ” و” الالتزام بالسياسات الواضحة ” تتعرض لعملية “اغتيال معنوي ” عبر عمليات تضليل وهو ملمح اصبح ظاهرا مع كل عملية نجاح لتاركو في التوسع الاقليمي والاستحواذ على طائرات جديدة او تدشين وجهات سفر جديدو بخيارات متعددة تهدف لارضاء طالبي السفر الجوي.

ظلت اتابع بعد كل عملية شراء او استئجار لطائرة جديدة لتاركو  أو عند افتتاح وجهة سفر جديدة لتاركو فان الهجوم على الشركة يظهر في دوامات من الاقوال والتحركات المريبة في توقيتها.

“تاركو :بهاء العلياء الذي لن يهوي”

قد لا نعلم دوافع تلك الجهات التي تفعل ذلك لكن على وجه اليقين فان الدوافع تظهر محاولات  تحطيم تاركو كمحاولة لضرب قطاع الطيران المدني السوداني المثقل بمشكلات وعقبات متسلسلة ومتوارثة من زمن.

لكن في كل مرة تنطلق تاركو من وسط رماد  الهجوم كـ “عنقاء ” متجددة لا تستكين الا لتحيا أبدا … ورغم “التشويش” الذي يصدر هنا وهناك فان تاركو تظل محلقة باجنحة الامل لقطاع واعد ولوطن يسعى إلى العلاء.

الروح التي تدفع تاركو للمضي قدما هي انها وطنت نفسها للعيش في “الذروة والقمة ” وليس في “السفح والحضيض”.

وأني لأؤمن بان  تاركو ستحلق على الدوام في “علياء ” مكانتها التي وضعتها بخططها واعمالها ولن تنجرف او تهوي لـ”سحيق ” قلوب من يهوي الإقعاد بقطاع الطيران المدني وبتاركو … وسماء تاركو اوسع من نظرة الحساد و نجم تاركو مستمر في السطوع واللمعان لان النجم خلق لان يلمع و يهدي إلى وجهات الوصول رغم اللحظات التي تدلهم بها الخطوب.

يمكن الاطلاع على بيان تاركو الاخير : https://mirsadenergy.com/ar/archives/2261

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish