“الأمن الاقتصادي” .. “منقذ الاقتصاد” و “واهب” الأمل للسودانيين

0 121

تحليل اقتصادي:المرصد

- Advertisement -

بعيدا عن سمع الناس وأنظارهم يخوض منسوبي الأمن الاقتصادي  كل يوم معركة وجود تجاه “قتلة الاقتصاد” وهم خليط ومزيج كبير من المهربين والمضاربين ومزيفي السلع والعملات.

يعمل “قتلة الاقتصاد ” على خنق الاقتصاد السوداني وسط أزمته المعروفة حيث يعاني الاقتصاد السوداني من اختلالات هيكلية.

يشكل “قتلة  الاقتصاد”  استنزاف لموارد السودان الاقتصادية ويهدرون ثروات ضخمة ويدمرون حياة ملايين السودانيين ،  يتصدى “الأمن الاقتصادي” لأولئك القتلة المختفون عن أنظار العامة.

يتحرك قتلة الاقتصاد السوداني في الخفاء وينشطون في مختلف الأماكن في المدن والأصقاع البعيدة وعلى تخوم السودان البعيدة.

يتصدى الأمن الاقتصادي لعدد كبير ممن يعملون على امتصاص “دماء الاقتصاد الوطني ” وهو ما يسبب هدر كبير وهائل في إمكانيات الاقتصاد السوداني وتبديد موارد البلاد.

وليس الأمن الاقتصادي مجرد حامي لموارد البلاد فقط وإنما هو شريان حياة بحماية صحة وسلامة السودانيين.يمكن أن ننظر لخبر إعلان الأمن الاقتصادي بمدينة  كوستي عن ضبط مخزن لتغيير مدة المواد الغذائية عقب انتهاء صلاحيتها  وإعادة تدويرها للأسواق.

  هنا الأمن الاقتصادي لم يعمل فقط على إيقاف نشاط إجرامي فقط وإنما شكل “جدار حماية” لصحة السودانيين وأنقذ حياة الآلاف من تسمم غذائي لحظي او من تبعات امراض خطيرة في المستقبل القريب والبعيد.

يحارب منسوبي “الأمن الاقتصادي” في جبهات عديدة وممتدة وفي ظروف قاهرة ويضحون بأنفسهم في صراعهم الطويل مع “مجرمي الأنشطة الاقتصادية الهدامة”.

  يعمل الأمن الاقتصادي على حفظ تاريخ وثقافة البلاد للأجيال المقبلة من خلال حماية الآثار ، والآثار ليست مجرد تماثيل او ممتلكات مادية وانما توثيق لحضارة وثقافة السودان.

ينتشر منسوبي الامن الاقتصادي في كل مكان لإيقاف نزيف الاقتصاد الأول وهو “التهريب “. وفي معركة إيقاف المهربون يضرب الامن الاقتصادي بكل قوة على مهربي السلع والذهب والمركبات والوقود وكل شئ يمكن أن يشكل نزيف للاقتصاد الوطني.

يسدد الأمن الاقتصادي ضربات قوية لـ “المزيفون” وهم ذوي أنشطة إجرامية خطيرة يعملون على تزييف العملة التي تهدف لبث عدم الثقة في العملة الوطنية كما أن اولئك المزيفون يعملون في تزييف الأوراق الثبوتية وأوراق المعاملات الرسمية.

وواحدة من ميزات الامن الاقتصادي انه يعمل وفق منهج فريق العمل مع أجهزة الدولة الأخرى النظيرة حيث يتبادل المعلومات الاستخباراتية الاقتصادية مع أجهزة إنفاذ القانون الأخرى.

   في كل يوم يضبط الأمن الاقتصادي شبكة إجرامية يعني ذلك منح الاقتصاد السوداني جرعة علاج وفسحة أمل وشريان حياة. وفي كل يوم يسدد الامن الاقتصادي ضربة لـ”قتلة الاقتصاد” فان ذلك يعني حياة لملايين السودانيين ونجاتهم من خطر كان وشيكا

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish