ناظر الشكرية أبوسن في حوار مع موقع (المرصد) يطالب الحكومة بأنشاء ولاية بمنطقة البطانة

0 67


الإدارة الأهلية بالبلاد إحدي الركائز الأساسية في السلم المجتمعي وحل كافة المشاكل بالمجتمعات الريفية والحضرية بجانب المساهمة في القضايا الوطنية ووضع التصالحات بين المكونات وبث روح والإخاء والتسامح. في حوار. مع موقع (المرصد ) ناظر عموم الشكرية بولايتي كسلا والقضارف أحمد محمد حمد ابوسن يوضح الكثير ويضع النقاط فوق الحروف في القضايا الملحة وفي هموم ومشاكل المواطنين بمناطق البطانة وتحدث في محاور مهمة ومختلفة التي تساعد في تطوير منطقة البطانة الشاسعة والتي تمتد لخمسة ولايات وهي القضارف وكسلا والجزيرة ونهر النيل الي جانب ولاية سنار وطالب الدولة بأنشاء ولاية خاصة بمنطقة البطانة لتسهيل الظل الإداري وإنسياب الخدمات بتلك بالمنطقة:

الي مضابط الحوار
حاوره إدريس طه حامد

السيد الناظر ماهو الغرض لزيارتكم لولاية كسلا

هذه الزيارة جاءة نتاج لتحركات نظارة الشكرية بولايتي كسلا والقضارف بغرض الإتصال بالجامعات بالولاية والمطالبة إدارة الجامعات بقبول الطلاب بمنطقة البطانة باعتبارها من المناطق الأقل نموءا. خاصة في إستيعاب الطلاب الجدد والمنح لإبناء البطانة من ذوي الدخل المحدود وذوي الحوجة .والزيارة كانت موفقة جدا بصحبة شيخ الخط سيف الدولة علي يوسف عمارة.والصحفي النشط في قضايا المنطقة هاشم حسن رحمة الله. وزرنا السيدة مديرة جامعة كسلا لمناقشة قضايا الطلاب الذين لم يجدوا فرص للجامعات الذين امتحنوا في هذا العام والأعوام السابقة وأبنائنا في منطقة غرب النهر الذين أحرزوا نتائج مشرفة في الشهادة السودانية رغم عدم توفر البيئة المدراسية المناسبة وبجدهم الفردي وبجهد الأسر ونحن من هذا الباب طرحنا هذا الأمر للاخوة في جامعة كسلا العريقة وفي كلية الشرق الأهلية ووجدنا تجاوب كبير جدا ووعد صادق من هذه المؤسسات العلمية المرموقة وسنجد منهم كل مايساعد العملية التعليمية بالبطانة وخاصة تعليم البنات وفي المنطقة والذي جاءة في فترة متأخرة لظروف هجرة الطلاب من القري للمدن لتلقي التعليم وسعينا في توطين التعليم من خلال إنشاء مدراس ثانوية للبنات بالقري الريفية والغربية لاستيعاب البنات في قراهم وساعد ذلك في إحراز نتائج طيبة جدا وكان تشجيع للأسر لتدفع بناتها للتعليم ونتمني ان نوفق فو وجود فرص ومنح لطلاب وطالبات منطقة البطانة وغرب النهر بالجامعات لإكمال مسيرة تعليمهم


السيد الناظر ماذا عن خدمات الصحة والمياه والكهرباء بمناطق البطانة


طبعا البطانة تعتبر قبل هذا التاريخ تفتقر كل الأشياء مافي تنمية وما أضر بالبطانة موزعها في ولايات حسب التقسيم اللامركزي جعلها بولايات كسلا والقضارف والجزيرة ونهر النيل وأصبحت الولايات التنمية فيها متعطلة وهناك عدم إعادة تاهيل للمدارس والفصول وعدم وجود حصاد المياه والصحة صفرية والمياه مافي وحتي التنمية في حاضرة الولايات ماموجودة كيف تكون التنمية في الريف وبالتالي هذه معاناة امتدت لفترة طويلة جدا والان بدانا نفعل المحليات بجهدنا الذاتي ولدينا أفكار في تفعيل دور المنظمات والمكون المحلي ولدينا تواصل مع المنظمات العاملة في هذا المجال بالولايات


نتكلم عن أدوار الإدارة الاهلية في رتق النسيج الإجتماعي. والسلم المجتمعي علي مستوي السودان


الأدارة الاهلية طبعا بالذات في الفترة الحالية تعمل في عمل إجتماعي غير محسوبة داخل أطر الحكم المحلي بالولايات لانها محلولة لكن في الشرق وخاصة مناطقنا عمل رتق النسيج موروث هو المجتمعات الموجودة الأن في غرب النهر فيها الكثير من المكونات من غرب السودان والوسط والشرق كل هذه المجتمعات ظلت تتعايش. ونحن اصبحنا نحافظ عليها وأصبحنا نقود المجتمع في تعايش وبصورة مثالية رغم شح الإمكانيات ورغم عدم وجود سلطات ظللنا نحافظ وحتي المشاكل الطفيفة يتم حلها قبل التمدد. لذلك المجتمع بالبطانة يعيش بصورة مثالية وبصورة توافقية وان شاء الله سنتجاوز مايجري الأن أطراف السودان المختلفة


رؤية السيد الناظر في الساحة السياسية


الساحة السياسية نحن كمكون إدارة أهلية ابعدنا انفسنا كثيرا عن المشاركة في العمل السياسة وليس دورنا في هذه المرحلة ولكن نعطي الديمقراطية لمكوناتنا في الإنتماء في الإتجاهات السياسية والأيدلوجية زي ماهي ترغب. ونحن لقيادات نبعد أنفسنا عن المجال السياسي حتي لا يدج بنا في أشياء في غني عنها وهذا شئ قديم متوارث. وبالتالي لاننهج نهج سياسي والنهج السياسي يقود المكون القبلي او المكون المحلي لنوع من التأثير الواضح في التعامل مع هذه المكونات التي بها أحزاب سياسية. وإيدلوجية ونحن نجتهد ان نكون حاضنة لكل هذه التناقضات ولكل هذه الأحزاب حتي لايحصل شرخ داخل مجتمع الادارة الأهلية وأي عمل سياسي قطعا هو عمل مخل وقد ظهر في بعض المناطق بالسودان وقاد تلك المناطق الي حروب ودمار وصراعات أهلية


السيد الناظر هل انت متفائل بمستقبل أفضل للسودان



ان شاء الله نحن الأن في مرحلة حرجة جدا مرحلة رمال متحركة زي مايقولوا لكن السودان ربنا حباه بأهله وبدينه وبخلاويه وبأتجاهه الإسلامي الصحيح نخرج من هذا النفق المظلم الي بر الأمان اذا توافق أهل السودان وتناسوا كل الخلافات ووضعوا المصالح الشخصية و والمصالح الذاتية والحزبية جانبا سيرجع السودان الي وضعه الطبيعي ..اما اذا استمرينا في هذه المطامع وفي هذا الصراح الغير معترك الواحد يتخوف ان ينزلق السودان الي ما لايحمد عقباها ونسأل الله ان لا نصل لهذه المرحلة في تاريخ السودان



السيد الناظر رؤيتك في الحكم اللامركزي بالسودان الإيجابيات والسلبيات


والله انا عشت الفترتين فترة الحكم اللامركزي. وفترة الحكم الإقليمي زمان كان يقولوا عليها أقاليم هي الفدرالية والكون فدرالية انا افكر الحكم اللامركزي فيما يتعلق في قيام حكم ولايات في الفترة السابقة بعد دستور 2005 في منظورنا هو الأمثل .لكن التطبيق والممارسة السياسية أجهضت هذه الفكرة لانه في الأنظمة الشمولية. الحكم اللامركزي هو أصبح في جهة محددة هي المشرفة علي الوضع الإقليمي في الحكم بمعني زي ماقال الشيخ حسن الترابي رحمه الله كان له نظرية نموذجية ان الولاة يتم انتخابهم عبر القواعد. لكن تعيين الولاة في الحكم اللامركزي اجهض الفكرة كلها وحولها الي الحزب الواحد وهذه واحدة من السلبيات التي تضررنا بها كثيرا ومن الإيجابيات تقليل الظل الإداري إعطاء المواطن المشاركة في المجالس التشريعية والأجهزة التنفيذية ولكن مابالقدر المطلوب به الخصوصية اكثر من القومية واحدة الأشياء وبعد قامت الانتفاضة واتفاقية جوبا واحدة من المشروعات المطروحة نظام الحكم والإدارة كيف يحكم السودان ونحن كنا حريصين جدا ان ندلوا بدلونا في هذا المنهج ونحن بالذات في منطقة البطانة زي جزيرة معزولة داخل خمسة ولايات كما ذكرت سابقا وجدنا التشريعات في هذه الولايات متضاربة حتي الأشياء المتعلقة بالبيئة والموارد الطبيعية. لذلك طالبنا بولاية ذات خصوصية لانها المنطقة موزعة في هذه الولايات لأسباب سياسية ومن ناحية منطقية كل مقومات الولاية موجود بالبطانة الموارد والتعداد السكاني والرقعة الجغرافية وكل مايمكن ان تنشأ ولاية موجود ولدينا ستة محليات في غرب النهر ممكن ان تنشأ ولاية وانا بدخ للدولة عبر هذه الولايات بنسبة 60 أو 70 % من الإيرادات لتلك الولايات .بدون عائد لتنمية المنطقة وكل هذه الموارد تذهب لفصل أول وأشياء ليست شريكة فيها المنطقة ورفعنا دراسة كاملة في مؤتمر الحكم والإدارة بخصوص هذا الأمر ونمتلك كل مقومات الولاية



مناطق البطانة غنية بالثروة الحيوانية والتعدين ماذا عن الأثار الجانبية لتعدين الأهلي بالمنطقة

دي واحدة من المهددات بالنسبة لي فيما يتعلق بالتعدين العشوائي وربنا حبانا بالمعادن في مناطق شاسعة جدا ولكن علي حساب المرعي وعلي حساب الزراعة وهي مكسب في نفس الوقت لكن التنقيب في بعض المناطق التي لايوجد بها ذهب بعد الحفر أضرت بالبيئة وأضر بالغابات وأضر بالرعي الي جانب الأثار الجانية للمواد الكيماوية ونطالب الدولة بمعالجة قضايا التعدين العشوائي بشكل حضاري عبر التقنين ووضع شروط صحية رغم انه يعتبر مكسب لإنسان المنطقة .أما عن الثروة الحيوانية لدينا ثروة هائلة لكن مامستخدمة الإستخدام الحقيقي بمعني إنها تتحرك في فصل الخريف من منطقة الي منطقة والتشريعات الولائية أصبحت تفرض رسوم جباية ورسوم مرعي ورسوم ضريبة هناك إزدواجية في التشريعات الولائية في هذه الولايات الخمسة مما أهلكت وأثقلت كاهل المواطن كثيرا بالتالي جعلت المواطنين يعزف عن امتلاك وتربية الثروة الحيوانية والاراضي التي. كانت مخططة للمراعي العامة والخاصة الأن يتم التغول عليها بزراعة عشوائية والحاجة المؤسفة بواسطة الحكومات الولائية لو كان لدينا ولاية منفصلة ماكان يحصل هذا . لكن يأتي التصديقات لهذه الأرضي من ولايتي القضارف وكسلا والجزيرة في إستخدام هذه الأرض للزراعة بدلا من المرعي وهذا أمر مؤسف جدا



ماذا الزراعة السيد الناظر في منطقة البطانة خاصة هذا العام الخريف كان غزير ومبشر


والله الزراعة في مناطق البطانة محدودة ولدينا وديان ومنطقة البطانة أصلا منطقة رعوية مصنفة من قديم. الزمان.ومع التغير المناخي ومع زيادة الأمطار في المنطقة الجنوبية للبطانة الزراعة الألية بالقضارف بها إنتاج عالي جدا اما المنطقة الشمالية شبه سافنة او شبة حصراوية إمطارها شحيحة ماعدة في المياع والوديان. والحمدلله ولكن لم تصبح منطقة زراعية بالمعني المطلوب ولم تستفيد منها المراعي


الأثار السالبة التي تهدد الموارد الطبيعية في مناطق البطانة

المهددات كثيرا منها بقايا التعدين والتنقل لمواد الزئبق من منطقة لمنطقة وحركة النتقل وذرات الهواء تأثر تاثيرا كبيرا ومناجم الذهب متباعدة وتؤثر علي الحشائش والزراعة ولا توجد رقابة صحية ونحن نفتقر لكل شئ



طيب ماذا عن أثار السيول والفيضانات لخريف هذا الموسم بمنطقة البطانة


قري العرب الغربية هي اكثر المناطق تأثيرا من السيول والفيضانات لأنها وضعت في الشريط الغربي للترع الرئيسة هي بين منطقة جبال الأسفلت والترعة الرئيسة للمشروع مما تسبب في الأضرار بالسيول لهذه المناطق وتحتاج لعمل تصريف مياه والمياه تظل راقدة حتي تجف والمواطن يعاني البعوض والبلهارسيا وكل خريف يعاني من هذا الأمر


رسالة أخيرة للحكومة المركزية والحكومات الولائية ولمواطن المنطقة بالسودان وخارج السودان


رسالتي لأهلي نحافظ علي النسيج الإجتماعي والتماسك أرسل رسالة لكل الناس لابد من التماسك القومي والحفاظ علي السلام وتناسي الصراعات الفردية .وعلي المستوي المركزي والولائي أغلب المسائل القدرنا نمتصاها هي تدخل الحكومات في التفاصيل الداخلية في إدارة المجتمعات وخلق أجسام مضادة مرادفة داخل القبيلة ونحن الحمدالله تجاوزنا هذا الأمر .بوعي أهل المنطقة وبوعي الناس حتي لا يتكرر ماحصل في دار فور وفي النيل الأزرق .والصراع في السلطة الدولة جزأ منه وادعو الدولة ان تكف من الأستقطاب القبلي لمكاسب سياسية. والمواطن محتاج لحكومة راشدة توفر الأمن والاستقرار والخدمات في مناطقهم وربنا يحفظ السودان واهله من كل سوء في ونعول عليكم الكثير أنتم كشباب واعلاميين. لتصحيح المفاهيم رافعين هم الوطن ولطرق أبواب ومناهضة الكراهية والأقصاء وتنوير المجتمعات

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish