عبدالوهاب جمعه يكتب :فرص مثمرة أمام  شركات الطاقة الشمسية بالسودان

0 122

بقلم عبدالوهاب جمعه

- Advertisement -

تبرز فرصة كبيرة امام القطاع الخاص السوداني في تحويل تحديات الطاقة بالسودان إلى فرص كبيرة ومثمرة.

مع معضلة انقطاعات الكهرباء المبرمجة وشح الوقود في السودان فان احد الحلول الاضافية التي يمكن ان تساهم في حل تلك المشكلة المتطاولة زمنا هي الطاقة المتجددة وخصوصا الطاقة الشمسية.

ومع ارتفاع تكلفة الوقود في السودان وتاثيره الكبير في زيادة تكلفة الانتاج فان الاعتماد على الطاقة الشمسية سيكون احد الحلول الممكنة.

يقود القطاع الخاص الان المصانع والشركات موجة اللجوء إلى الطاقة الشمسية كحل دائم لمعضلة متطاولة زمنا طويلا.

كما أن المنظمات الطوعية العاملة بالسودان تدفع بمزيد من الخطط لمساعدة القطاع الخاص للاستفادة من تكل الفرص وفي مقدمة القطاع الخاص السوداني هو قطاع الشركات التي تصمم وتنفذ وتشرف على مشروعات الطاقة الشمسية بالسودان.

لكن يجب على الشركات السودانية التي تعمل في مجال الطاقة الشمسية الانتقال من تنفيذ منظومات السطوح على المنازل إلى المحطات الكبيرة المتصلة بالشبكة القومية.

 خلال الايام الماضية شهدنا منظمات وشركات تتجه إلى تعزيز استخدام الطاقة الشمسية.

عقد خلال هذا الاسبوع ورشة لتعزيز استخدام الطاقة الشمسية في الزراعة  اكد فيها بعض المتحدثون على اهمية مساعدة المنتجين والشركات العاملة في الطاقة الشمسية على تنسيق العمل.

حيث أكد مدير الإدارة العامة للطاقة البديلة والمتجددة بوزارة الطاقة والنفط  على ضرورة استدامة التعاون مع المنظمات الدولية العاملة بالبلاد للاستفادة من الميزة التفضيلية للسودان في مجال الطاقة المتجددة لافتا الى الفائدة القصوى التي ستعود على الاقتصاد السوداني من التوسع في انشاء محطات الطاقة الشمسية.

وأشار الى ان القطاع الخاص بالتسهيلات التي قدمت له في مجال الاستثمار استطاع ان يحدث اختراقا مهما ضاربا المثال بمصنع الشمال للاسمنت الذي انتج 54 ميقاواط فيما تمكنت الدولة من انتاج 5 ميقاواط فقط في الفاشر.

واضاف الباب مفتوح امام الاستثمار لدخول في شراكات للتوسع في انتاج المزيد، مثمنا جهود اليونيدو والمنظمات العاملة لاتجاههم لهذا المورد الهام والنظيف والصديق للبيئة،

واعلن جاهزيتهم للتعاون في نقل التقانات الحديثة وتكنولوجيا الطاقة المتجددة.

بينما قال  علي محمد علي المنسق الوطني لمشروع لليونيدو بمكتب ولاية كسلا أن انعقاد ملتقي الاعمال للوصول للطاقات البديلة لقطاع الزراعة يأتي في ظل ظروف استثنائية تتعلق بتكلفة استخدام الوقود في الزراعة .

واضاف هذا مشروع مهم سيما والسودان يشهد تحولات كبيرة في مشروع الطاقات لارتفاع تكاليف الانتاج للزراعة خصوصا المتعلقة بالجازولين والديزل ولكلفتها ادت لخروج مساحات كبيرة.

وأضاف تم التركيز على البدائل وعلى رأسها الطاقة الشمسية وقال هدفنا من إقامة الملتقي ان نجمع اصحاب المصلحة للتفاكر حول انجع السبل للدفع به للامام.

واضاف: جمعنا شركات القطاع الخاص العاملة في الطاقة البديلة وجمعنا المنتجين بولاية والمؤسسات الحكومية التي تضع السياسات والمؤسسات التمويلية كبنك السودان والبنك الزراعي والمراكز البحثية والجامعات المهتمة بالبدائل لأجل التفاكر والنقاش في بوتقة واحدة لتقدم افضل الحلول والتوصيات وتشبيك اصحاب المصلحة مع بعضهم البعض من خلال هذا الملتقى والمعرض المصغر لدعم المنتجين وتقدم الاقتصاد.

بينما دعا السيد ياسر عثمان  المستشار الوطني لمكتب ترويج الاستثمار ونقل التكنولوجيا (ITPO ) الالماني الى أهمية النظر في ربط جميع أصحاب المصلحة من  الجمعيات الزراعية وشركات الطاقة الشمسية والهيئات الاستشارية والقطاع المالي عند تصميم مشاريع الطاقة الشمسية.

بعبارة أخرى فان قيادة موجة تنفيذ محطات الطاقة الشمسية بالسودان يجب ان يقودها القطاع الخاص العامل بالطاقة الشمسية بالتعاون مع المصانع او المشروعات الزراعية  لاجراء ذلك التحول.

يجب ان يتقدم القطاع الخاص إلى الامام ويظهر قدراته وامكانياته والا فان تلك الفرص ستضيع ويأتي الآخر ويغتنم تلك الفرص

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish