ملتقى يجمع القطاع الخاص والمنتجين لدفع استخدام الطاقة  الشمسية في الزراعة

0 104

الخرطوم:عبدالوهاب جمعه

- Advertisement -

في سبيل تطوير الممارسات في استخدام الطاقة الشمسية في الزراعة،عقد ملتقى بالخرطوم بهدف جمع جميع الشركاء العاملين في الطاقة الشمسية من اجل دفع جهود استخدام الطاقة الشمسية بالزراعة…

“تدخلات لأجل التمويل”

اكدت وزارة الصناعة  دعمها للجهود التي تقوم بها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو”  في ما يتعلق بالتدخلات في مجال الطاقة المتجددة والتي اثمرت إيجاد آليات لتمويل وتنفيذ مشروعات لاستخدامات الطاقة الشمسية في المجال الزراعي والصناعي.

وقالت بتول عباس عوض وزير الصناعة المكلف في كلمتها  بالورشة التي نظمتها اليونيدو مكتب ولاية كسلا ،  لابد من تعزيز وتفعيل مبدأ الشراكة بين الوزارة والمنظمات الدولية وإرساء وترسيخ التعاون في كافة المجالات لاسيما نقل التكنولوجيا والتقانات الحديثة

 وثمنت جهود منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” في دعم وتمويل مشروعات الطاقة في السودان والتي أسهمت في تقليل كلفة الإنتاج للعديد من القطاعت الزراعية والصناعية.

ونادت بضرورة الاستمرار في تطوير وتنمية تلك الشراكات بعد انفاذ قانون الشراكة،  واعدة بتذليل التحديات التي تعيق اقامة استثمارات حقيقية في هذا المجال.

“حشد الاستثمارات”

ياسر عثمان  المستشار الوطني لمكتب ترويج الاستثمار ونقل التكنولوجيا

دعا السيد ياسر عثمان  المستشار الوطني لمكتب ترويج الاستثمار ونقل التكنولوجيا (ITPO ) الالماني الى أهمية النظر في ربط جميع أصحاب المصلحة من  الجمعيات الزراعية وشركات الطاقة الشمسية والهيئات الاستشارية والقطاع المالي عند تصميم مشاريع الطاقة الشمسية.

  مكتب ترويج الاستثمار ونقل التكنولوجيا بالمانيا هو خدمة من  منظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” بدولة المانيا ويهدف لحشد الاستثمارات والتقنيات من أجل التنمية الصناعية المستدامة.

أوضح المستشار الوطني على هامش الجلسة الافتتاحية لمنتدى تعزيز وصول القطاع الزراعي إلى منتجات الطاقة الشمسية أن ( ITPO ) الالمانية مولت مشاركة ممثلين من جميع أصحاب المصلحة في القطاع الزراعي بولاية كسلا  من بينهم ممثل عن جمعيات المزارعين  وممثل لشركات إنتاج الطاقة الشمسية مثل التجفيف والتبريد و عصر البذور الزيتية ، وممثل عن شركات المضخات الشمسية  وممثل عن مكتب اليونيدو للمشاركة في معرض ( OFF Grid Expo ) في أوغسبورغ بألمانيا  خلال الفترة من 1 إلى 3 ديسمبر من هذا العام

 سيتم إطلاعهم على أحدث تقنيات الطاقة الشمسية. بالإضافة إلى التعرف على تجارب الملكية المشتركة من قبل جمعيات المنتجين  للمعدات الزراعية والآلات في  جمهورية ألمانيا ، والتي تم تنفيذها بنجاح مؤخرًا في إفريقيا بدولة السنغال.

“تذليل الصعوبات “

فيما تعهد د.خضر رمضان  وزير الانتاج والموارد الاقتصادية بولاية كسلا بتذليل الصعوبات التي تواجه الراغبين في الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة في ولاية كسلا

 مثمنا دور اليونيدو والمنظمات العاملة في الولاية، وممتدحا ادوارها المقدرة في تمويل مشروعات الطاقة المتجددة التي استفاد منها الكثير من المزارعبن.

وتابع قائلا: في ظل ارتفاع كلفة الانتاج خرج الكثير منهم خارج دائرة الانتاج،  داعيا القطاع الخاص للاستثمار ووعد باستضافة معرض للشركات العاملة في هذا المجال.

 من جانبه قال د. محمد سيد المدير القطري لمكتب اليونيدو بالخرطوم نقدم العون الاقتصادي للدول التي نعمل فيها ونشتغل على السياسة الصناعية على سبيل المثال التدريب الحرفي والمهني، مشيرا إلى ان  التنمية المستدامة تقوم دائما على القطاع الخاص والذي يستطيع استيعاب  اعداد كبيرة في التوظيف وبالتالي هو الداعم الرئيسي للناتج القومي للدولة المعنية، مبينا ان انشطتهم تراعي العمل في البيئات الصديقة للبيئة.

“الطاقة المتجددة واقع لايمكن تجاوزه”

وابان ان المشروعات التي تنفذها اليونيدو في اطار التنمية الشاملة المستدامة، ممتدحا تعاونهم مع حكومة السودان عبر جملة من المشروعات المنفذة وقيد التنفيذ سيما في الولايات الشرقية ودعمهم لصغار المنتجين عبر ارساء ثقافة نقل التقانة الحديثة والتمويلات للمشروعات الانتاجية سيما في القطاعين الزراعي والصناعي،  معلنا فتح الباب أمامهم للدخول في شراكات تسهم في  الاستفادة من التقانات الحديثة لتقليل تكلفة الانتاج ودعم الاقتصاد.

فيما قال مستر مورانا مدير مكتب  العون الايطالي  إن الحكومة الايطالية لها تواصل وعلاقات كبيرة جدا مع السودان تتمثل في تمويل مشاريع تم تنفيذها ومشاريع نحت التنفيذ  

وقال أن  الطاقات المتجددة أصبحت واقعا وامرا لايمكن تجاوزه بأي حال من الاحوال،  وخصوصا في المجال الزراعي.

وتابع : اذ تسهم اسهاما مقدرا في تقليل المصرفات وكذلك توفير بيئة صديقة و نظيفة.

واضاف:”  دخلنا في ولايات الشرق في شراكات ذكية مع جهات مستهدفة، لاجل الاستفادة من الطاقة المتجددة،  ونقل التكنولوجيا لتقليل الجهد والكلفة.

“فتح ابواب الاستثمار”

واردف كانت المحصلة زيادة مقدرة في الانتاج ستشهد في مقبل الايام المزبد منها، مبينا أن الحكومة الايطالية لديها تواصل مع الخرطوم ليس في هذا المجال فحسب بل كذلك الدعم  للجامعات والمنظمات غير الحكومية وكل الجهات التي تحتاج للدعم، قاطعا بانه شكل ملزم بالنسبة لهم.

واستطرد: سنسعى لتفديم شكل المساعدة بكل ماهو متاح وموجود وعلى وجه الخصوص الدخول في مجال تنمية وتطوير تجربة الطافة المتجددة للاستخدام في المجال الزراعي

أكد مدير الإدارة العامة للطاقة البديلة والمتجددة بوزارة الطاقة والنفط  على ضرورة استدامة التعاون مع المنظمات الدولية العاملة بالبلاد للاستفادة من الميزة التفضيلية للسودان في مجال الطاقة المتجددة، لافتا الى الفائدة القصوى التي ستعود على الاقتصاد السوداني من التوسع في انشاء محطات الطاقة الشمسية.

وأشار الى ان القطاع الخاص بالتسهيلات التي قدمت له في مجال الاستثمار استطاع ان يحدث اختراقا مهما ضاربا المثال بمصنع الشمال للاسمنت الذي انتج 54 ميقاواط فيما تمكنت الدولة من انتاج 5 ميقاواط فقط في الفاشر.

واضاف الباب مفتوح امام الاستثمار لدخول في شراكات للتوسع في انتاج المزيد، مثمنا جهود اليونيدو والمنظمات العاملة لاتجاههم لهذا المورد الهام والنظيف والصديق للبيئة،

واعلن جاهزيتهم للتعاون في نقل التقانات الحديثة وتكنولوجيا الطاقة المتجددة.

 وقال علي محمد علي المنسق الوطني لمشروع لليونيدو بمكتب ولاية كسلا قال هذا المشروع هو امتداد لمشروع سابق كان تحت عنوان تعزير النمو الاقتصادي الشامل بكسلا  بدا في العام 2018، نفذته اليونيدو بتمويل من وكالة العون  الايطالي.

واضاف يأتي انعقاد ملتقي الاعمال للوصول للطاقات البديلة لقطاع الزراعة في ظل ظروف استثنائية تتعلق بتكلفة استخدام الوقود في الزراعة .

“مشروع كبير… ومهم “

واضاف هذا مشروع مهم سيما والسودان يشهد تحولات كبيرة في مشروع الطاقات لارتفاع تكاليف الانتاج للزراعة خصوصا المتعلقة بالجازولين والديزل ولكلفتها ادت لخروج مساحات كبيرة.

وأضاف تم التركيز على البدائل وعلى رأسها الطاقة الشمسية وقال هدفنا من إقامة الملتقي ان نجمع اصحاب المصلحة للتفاكر حول انجع السبل للدفع به للامام.

واسهب جمعنا شركات القطاع الخاص العاملة في الطاقة البديلة وجمعنا المنتجين بولاية والمؤسسات الحكومية التي تضع السياسات والمؤسسات التمويلية كبنك السودان والبنك الزراعي والمراكز البحثية والجامعات المهتمة بالبدائل لأجل التفاكر والنقاش في بوتقة واحدة لتقدم افضل الحلول والتوصيات وتشبيك اصحاب المصلحة مع بعضهم البعض من خلال هذا الملتقى والمعرض المصغر لدعم المنتجين وتقدم الاقتصاد.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish