“مهد حنون” :مجلس رعاية الطفولة يمنح “الأمل” لأطفال الولايات بزيادة التنسيق مع المجالس الولائية

0 80

 الخرطوم: المرصد

- Advertisement -

نحو (18.5) مليون طفل في السودان يحدوهم الأمل في ايجاد حلول لمسائل تتعلق بحياتهم وسط ازمات سياسية واقتصادية ومجتمعية بالسودان….المجلس القومي لرعاية الطفولة بالتعاون مع منظمة اليونسيف يضع رؤيته لايجاد الحلول من خلال “الورشة القومية التنسيقية لأمناء مجالس الطفولة بالولايات”، هدفت الورشة لمناقشة الخطط المستقبلية وإلقاء الضوء على ما مضى بجانب تطوير خطة فعالة ومتسقة والحد من مظاهر تغول المنظمات الأجنبية على دور المجلس في الولايات.

الرعاية الوالدية

 قال الامين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة د. عبدالقادر عبدالله انهم

يعملون  على بث ثقافة  الرعاية الوالدية لفاقدي السند وسط الأسر  السودانية  لدمجهم في المجتمع وتجفيف دور الإيواء بصورة علمية وصحيحة إذ تشكل هذه احدى اهدافنا  الاستراتجية العلمية فهناك تجفيف لكن بصورة قانونية ونحن فى إطار الرعاية الوالدية  نستصحب العلماء والخبراء وبيوتات الخبرة بجانب موظفين متخصصين فى الخدمة الاجتماعية.

وأضاف ان اكثر الولايات التي يوجد بها عدد من  الاطفال فاقدي السند هي ولاية الخرطوم وتشكل  هاجسا كبيرا لنا  فعدد دار المايقوما  تجاوز نحو  ٤٧٥ طفل  بجانب المدينة الاجتماعية التي يوجد بها  ٥٥ طفل ويحتاجون للرعاية ونحن نتجة لعمل الدمج الإجتماعي على مستوي ال١٨ ولاية واذا تمت ونجحت هذه المبادرة لن تقلقنا دور الإيواء بعد نجاح هذه المبادرة

توقف منظمات

  وأشار عبدالله إلى الورشة التي امتدت ل١٦ يوما تأتي فى المقام الأول   لمناصرة النساء والعنف ضد الاطفال ومضي قائلا نحن   (حريصون على الأمتثال على كل ما جاء من الأمم المتحدة واعرافنا وقوانينا واخلاقنا فى مناصرة النساء بصورة عامة والطفلات  بصورة خاصة) حيث نقف على قوانين ومشروعات قوانين حول الزواج المبكر وبتر وتشوية الأعضاء التناسلية لهن وحول الاتجار والأشياء الغير مشروعة والعادات والتقاليد السالبة فى المجتمع فالمجلس يضع  السياسات العامة ويقوم بدحض كل ما يتعرض له الطفل والطفلات ونحن فى المجلس من خلال هذه الورشة سنقوم بترويض توصيات المسئولية المجتمعية بصورة عامة ونقوي كل الجوانب الخاصة وسوف  نقوم بترقية الشرائح المجتمعية لمناصرة الاطفال

وكشف الامين العام عن توقف المنظمات الدولية  الداعمة لمناشط وعمل المجلس  عقب اجراءات ٢٥ أكتوبر فجل المنظمات وللاسف الشديد توقفت وعملت فى إطار الطوارئ بصورة ضعيفة جدا مانتج عنها إيقاف عدد كثير من المشاريع نحن الآن  تجاوزنا العام ونصف نعمل على الموارد الداخلية.

ولفت الى أن كل الدعومات من المنظمات الدولية والمانحين كانت تأتي لمناصرة قضايا الاطفال لذلك  نطالب باستصدار قانون او اجتماع مع قيادة الدولة لسؤال هذه المنظمات هل جئتم موظفين للدولة؟ ام لاجندات سياسية  فهناك من تعامل مع الأطفال ضد المبادئ الإنسانية

رغم توقف الدعم فالمجلس كجهاز حكومي للدولة  رغم عدم الدعم لم يتوقف عن برامجة ومناشطة وابدي الامين العام استغرابه لتوقف UN فى برامجها وعملها فى الحالات الطارئة فقط بصورة محدودة

فرص تدريب

واماط الامين العام اللثام عن منظمات أجنبية  اخذت فرص تدريب باسم السودان وبدون وجه حق وهي الآن تنتشر فى الولايات وتعمل كما تريد فى ال١٨ ولاية بجانب منظمات وطنية  لا أحد يوقفهم ولا يتم مسائلتهم وتتجاوز مجلس الطفولة  بالولايات وتتجاوز حكوماتها بل حتي تجاوزتنا نحن هنا كمركز قومي راعي لهم فى السودان واعتبر الامين العام  تجاهل تلك المنظمات للحكومة عدم اعتراف بها نحن نطالب مجلس السيادة ان يعيدهم إلى الطريق الصحيح او ان يصدر قرار قاطع  بشانهم ماذا تعملون فالقرار يحقق ما جاء فى منصوص  الأمم المتحدة بمساعدة الفئات الهشة وهم الاطفال بالدرجة الاولي

وأبان أن  برنامج السياسة الوطنية للأطفال المشردين  جاء كمشروع للأطفال المشردين  فعددهم كبير للغاية ففى الخرطوم تجاوز العدد نحو ٧٠٠٠ الف طفل وهذه من الاسقاطات الاجتماعية فهناك تشرد كلي  وتشرد جزئي يحتاج منا والياتنا والجهات المهمة بقضايا الطفولة إلى مزيد من العمل فى مجال الإحصاء وناشد المركز القومي للإحصاء ان يضم صوتة للمجلس القومي لرعاية الطفولة لتقوية الجانب الإحصائي للأطفال

يبلغ عدد الاطفال فى السودان فى التركيبة السكانية على وجه التقريب نحو ١٨.٥ مليون طفل

نحن لدينا خطط بوزارة التنمية الاجتماعية ولدينا توصيات خرجت بها المؤتمر العربي الأفريقي الأول للمسئولية الاجتماعية لحقوق الطفل الأساسية من منظور التنمية الاجتماعية المستدامة اذا تحقق خمس أهداف التنمية الاجتماعية المستدامة سيغنينا عن كل شيء فذلك يعتبر تحقيق لاهداف ٢٠٢٣م

وقال ان وزارة المالية تلعب دورا قويا حيث قامت الوزارة بدعم قوي جدا لمؤتمر المسئولية المجتمعية برعاية قدرت بنحو ٦٥٪ من ميزانية المؤتمر

لاتوجد ميزانية مباشرة من وزارة المالية لكن بشرنا انه فى العام ٢٣ انه عام ميزانية الطفولة وكذلك والي ولاية الخرطوم يعمل بصورة طيبة لصالح الطفولة فهناك  ١٨٨ مركزا للتنمية على مستوي الخرطوم

ولدينا خطط مستقبلية  انشاء مدارس حرفية بداخليات للأطفال بدور الإيواء ورفع المستوي للطفل المشرد

تعقيدات سياسية

فيما ذكرت امين أمانة الحماية بالمجلس القومي لرعاية الطفولة نجاة حسن ان الميزانية لم تذهب للولايات لتعقيدات المشهد السياسي القائم وارتباطها بالمانحين بيد انها قالت إن وزراة المالية تماطل فى الدفع لهم ونعمل على خطة لوقف زواج الاطفال وفى جانب عمالة الاطفال شددت على ضرورة تضافر الجهات العدلية مع الاجتماعية وكل ذوي الاختصاص للحد منها بصورة قوية

ودفعنا بمبادرة سليمة لمحاربة ختان الاناث وحظيت بدعم الينسكو وهذه المبادرة تم طرحها فى العام ٢٠٠٧  وخرجت للعلن فى العام ٢٠٠٨م وهي الآن تنتشر فى ولايات السودان وسوف نعمل على تطويرها مع  الجهات المحلية بشرحها بلهجات  لكافة القبائل وقمنا بمبادرات للرعاية الوالدية ولاقت نجاحا كبير فى الولايات.

من جانبه طالب عدد من أمناء الولايات بالإسراع فى دعم البرنامج الموضوع والحد من تدخل المنظمات الأجنبية التي باتت تنفذ منفردة دون الرجوع إليهم

لم شمل

وفى سياق متصل قالت امين الطفولة بولاية النيل الأزرق هويدا دلدوم ان عدد الاطفال الموجودين بمعسكرات النازحين عقب توتر الأوضاع بالولاية مؤخرا بلغ نحو ١٢٥٩٦ حيث ألقت المشكلة بظلالها على الأطفال بقتل عدد كبير منهم لم نستطيع احصائهم لذهاب أسر لولايات مجاورة واشارت الى ان  العام الدراسي غير مستقر نحن عملنا  بتوفير عدد من الباحثين الإجتماعيين لامتصاص الصدمة وقمنا بتوزيع شنط قيمة  مشكلة بمختلف الحوجات  للأطفال وكشفت عن لم شمل  ١٨ طفل لاسرهم بدعم من المجلس والتعاون مع اليونسيف ومنظمة الطفولة العالمية

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish