البحث العلمي والابتكار يضع عينه على قطاعي الطاقة والتعدين

0 84

بقلم :عبدالوهاب جمعه

- Advertisement -

على مدى (3)  أيام نشطت على مباني وزارة التعليم العالي بالخرطوم حركة مكثفة من الخبراء والمختصين والباحثين في البحث العلمي والابتكار.

ولم تكن الحركة سوى ملتقى مخرجات البحث العلمي والابتكار الثاني في الفترة من 26-28 ديسمبر الجاري والذي اقيم بقاعة المؤتمرات الكبرى بوزارة التعليم العالي تحت شعار : (البحث العلمي أساس التنمية المستدام

هدف الملتقى إلى ربط البحث العلمي بالقطاع الخاص والجهات ذات الصلة فضلاً عن إلقاء الضوء على النشاط البحثي ومخرجاته بالجامعات والمراكز البحثية التابعة للوزارة بغرض تسويق مخرجات البحث العلمي، بجانب التعريف بأهمية البحث العلمي في التنمية المستدامة لخدمة المجتمع.

أقيم الملتقى بمشاركة الجامعات الحكومية ومراكز البحوث التابعة لوزارة التعليم العالي والقطاع الخاص ورجال الأعمال.

شهد الملتقى عرض لمخرجات البحث العلمي خلال الأربع سنوات الماضية. وضم ورش عمل  متخصصة في مجال العلوم الهندسية، الطبية، الزراعية، البيطرية، الإنسانية، الاقتصادية. والعلوم التربوية

ناقش الملتقى عدداً من الأوراق خلال جلساته إضافة لعرض منتجات الحاضنات التي أتت اكلها  بمنتجات ، ويمكن ايضاح ذلك بحديث د. عاصم أحمد حسن مدير الإدارة العامة للبحث العلمي والابتكار بوزارة التعليم العالي والذي قال أن الهدف الأساسي لعرض هذه المنتجات على القطاع الخاص هو الاستفادة من المنتجات الدوائية، الغذائية، الأسمدة والأعلاف، البناء والتشييد في النهوض بالاقتصاد والتنمية.مبيناً ان التنمية المستدامة للدول تكون عبر البحث العلمي.

ميزة الملتقى الذي نظمته وزارة التعليم العالي ينبع من كون أن البحث العلمي يعد أساس تقدم وإزدهار الدول ويلعب البحث العلمي دور كبير  في التنمية الإقتصادية ودعم إقتصاد المعرفة.

وواحدة من ميزات القوة بالنسبة للاقتصاد الوطني أن وزارة التعليم  العالي والبحث العلمي وضعت أولويات البحث العلمي منذ 2020 في قطاعات التعدين والطاقة والمياه والصناعة والأمن الغذائي والتغذية والبحوث الطبية والبيطرية والتعليم.

ويعني ذلك ان قطاع الطاقة والتعدين ستكون له اولوية البحث العلمي وتوجيه الباحثين لايجاد لحلول لمشكلات القطعين بجانب توجيه انظار اولئك الباحثين إلى انتاج ابتكارات خلاقة تعزز من منتجات وخدمات الطاقة والتعدين بالسودان.

قطاعي التعدين والطاقة وخصوصا الطاقة المتجددة هما من اكبر القطاعات الاقتصادية التي يعول عليها في تطوير وتنمية البلاد

كما ان  حاضنات الأعمال الممولة بمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي ارتفعت خلال الخمس اعوام الماضية إلى 59 حاضنة موزعة على الجامعات الحكومية بالخرطوم والولايات ومراكز البحوث التي تبنتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الفترة من ٢٠١٧-٢٠٢٢.

ومن بين تلك الحاضنات التي اطلعنا عليها خلال الملتقى حاضنة المعالجات الشمسية للأغذية  التابعة لكلية علوم البيئة والموارد الطبيعية بجامعة الفاشر ،عمادة البحث العلمي والابتكار.

هذه الحاضنة بالقرب من نشأتها الحديثة الا انها ستعلب دور كبير في نهضة دارفور بالتركيز على المرأة وصغار المزارعين.

حيث ان دارفور تعاني من بعدها واتساعها وقلة الاستثمارات في البنية التحتية  من طرق وشبكات كهرباء وارتفاع تكاليف النقل اليها.

الحاضنة سيكون لها دور كبير في تحريك الناتج المحلي بدارفور ويمكن ان تعزز صادر السودان لدول الجوار وجلب عملات صعبة.

بعبارة اخرى فان اكبر رابح من ملتقى البحث العلمي والابتكار الثاني هو قطاع التعدين والطاقة، وفي قطاع الطاقة فان الطاقة المتجددة ستكون حصان التنمية الرابح خلال السنوات المقبلة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish