1300 مدينة تقود ريادة الطاقة المتجددة .. من أمريكا إلي أفريقا جنوب الصحراء

0 722

بقلم:عمرو  خان

- Advertisement -

عمرو خان صحفي مصري مشهور يعمل في صحيفة الدستور المصرية

 كشف تقرير حالة صدر حديثًا عن شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادى والعشرين REN21، أن  مصادر الطاقة المتجددة في المدن خلال العام 2021 أظهرت  أن أكثر 25٪ من السكان في المناطق الحضرية يعيشون علي استخدامات الطاقة المتجددة.

لفتت انتباهي هذه النسبة، التي ربما تكون ضئيلة مقارنة بالتحدي العالمي للتغيرات المناخية، ولكن تقرير REN21 الحديث لم يترك لي مساحة للإندهاش أو التقويل، فسريعًا رد دهشتي بإيضاح وأخبرني:” أن حكومات المدن تستخدم في جميع أنحاء العالم مصادر الطاقة المتجددة بشكل متزايد للمساعدة في مكافحة فقر الطاقة، والحد من تلوث الهواء، ومعالجة تغير المناخ، وتحسين الصحة العامة والرفاهية”.

في العام 2020 حددت أكثر من 260 مدينة هدفًا جديدًا للطاقة المتجددة، وأقرت سياسة جديدة، كما اعتمدت أكثر من 830 مدينة في 72 دولة أهدافًا للطاقة المتجددة، وأكثر من 600 مدينة حول العالم لديها أهداف للطاقة المتجددة بنسبة 100٪.

وهنا يجب أن اتوقف عن متابعة قراءة هذا التقرير الرائع والثري بالمعلومات والآرقام، لأحدث نفسي واتحدث مع من يقرأ معي حول أهمية هذه الأرقام والنسب المئوية حول المدن العالمية من أمريكا حتي أفريقيا جنوب الصحراء الكبري، التي أقرت سياسية جديدة لأهدافها نحو استخدامات الطاقة المتجددة، ولكن السئوال التي يلوح في الأفق، لماذا كل هذا العدد بدأ في التحرك الآن؟.

لم اصرف كثيرًا من الوقت  في البحث عن الإجابة، فلم يدعني تقرير REN21 أعاني البحث عن ضالتي، فأوضح:” أنه على خلفية الحركات المناخية العالمية المتصاعدة ، تبني الحكومات سياسات مناخية وطاقة محلية أكثر صرامة، وجرت الإستجابة لذلك جزئيًا، بحلول نهاية عام 2020، إذ أعلنت 1،852 حكومة بلدية في 29 دولة حالات طوارئ مناخية”.

يبدو أن تقرير شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادى والعشرين REN21، حول الطاقة المتجددة، تخصص في رصد تطورات استخدامات الطاقة المتجددة حول العالم في ظل تفاقم أزمة التغييرات المناخية، بين تسارع بعض الدول في مواجهة هذه الظاهرة المناخية وتباطئ دول أخري، وبين هذا وتلك هنا بعض الدول ما زالت لا تعرف من أين تبدأ؟

 الخلاصة أن قضية التغير المناخي باتت معضلة ملحة فرضت نفسها فوق طاولة النقاش علي كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والبيئية، فلا ملاذ من المواجهة السريعة بحلول جذرية، إذ إن لا مجال للمسكنات أو الحلول الوسطية، فالعالم كله أجمع علي أن التوسع في استخدامات الطاقة المتجددة بديلًا للوقود الأحفوري، ليس الهد=ف منه فقط البحث عن طاقة بديلة لا تنضب في ظل نضوب الوقود الأحفوري، ولكن الهدف الأكبر هو كونها طاقة نظيفة وصديقة للبيئة وتساهم بشكل أساسي في خفض اتعاثات ثاني أكسبد الكربون المسبب في زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ربما ينادي العالم الآن إلي مزيد من الإلتزامات من الحكومات  بزيادة او مضاعف إلتزاماتهم بخفض اتبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول 2050.

المقال ورد في  “عالم الطاقة .. مع عمرو خان ” وهي صفحة متخصصة يحررها عمرو خان وهو ” صحفي مصري مخضرم مختص في تغطية  الشؤون الاقتصادية ومسائل الطاقة .. يطوف بنا عمرو خان في عالم الطاقة في مصر والعالم .. يمنحنا عمرو اطلالة على عوالم الطاقة و آفاق التحولات التي تتسم بها مسائل الطاقة … صفحة اسبوعية تمنح القراء اضاءات ونظرة معمقة في شؤون الطاقة “

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish