عبدالوهاب جمعة يكتب : زيادة انتاج النفط .. “المعركة الخفية”

0 556

بقلم : عبدالوهاب جمعة

- Advertisement -

يخوض شباب النفط ووزارة الطاقة والنفط والعاملين في شركة سودابت التي تعد شركة السودان الوطنية للنفط معركة كبيرة وهامة في سبيل توفير الوقود لمختلف القطاعات.

تلك المعركة ” خفية ” ولا تظهر  للناس ، وقد تبدو تلك المعركة للبعض  انها معركة بديهية ومن صميم عمل تلك الجهات لكن النظرة المعمقة تظهر ان تلك المعركة ليس معركة وزارة الطاقة وشباب النفط فقط وانما هي معركة كل سوداني اينما كان ومعركة كل مسؤول مهما كان موقعه كبيرا او صغيرا.

عانى الناس خلال الثلاثة سنوات الماضية من ازمة عميقة وشح في المشتقات النفطية نتيجة ضعف كميات الوقود المستوردة الناتجة من شح العملات الصعبة لدى السودان.

عملت وزارة الطاقة والنفط على حل المشكلة عبر مسارين هما زيادة الانتاج النفطي وتوفير الوقود المستورد بالتنسيق مع وزارة المالية

 تمكنت وزارة الطاقة والنفط من حل ازمة الوقود وتوفيره بصورة مستقرة ومستدامة لكل المستهلكين وبصورة خاصة للقطاعات الانتاجية.

الاستقرار في امداد الوقود الذي تشهده البلاد، نتيجة مباشرة للاصلاحات الهيكلية في الاقتصاد السوداني وسياسات تحرير سعر بيع الوقود، التي بموجبها تم توفير موارد مستقرة ومستدامة لعملية انتاج واستيراد الوقود، بجانب الادارة الناجحة للعمليات التشغيلية لعملية استيراد والانتاج المحلي للوقود.

قطاع النفط في وزارة الطاقة والنفط مسؤل من كل العمليات النفطية من استكشاف وتطوير لحقول النفط من عمليات المنبع مرورا  بنقل الخام عبر خطوط الانابيب الى  عملية تكرير وتصفية خام البترول في مصافي النفط المحلية لتوفير الرقود للاستهلاك المحلي

 بالاضافة لعملية استيراد الوقود لسد العجز في الانتاج المحلي وتغطية الطلب الكلي للمحروقات بكل اشكالها.

أطلقت وزارة الطاقة والنفط و “سودابت ” شركة السودان الوطنية للنفط مشروع زيادة الانتاج النفطي لتوفير المشتقات النفطية ولزيادة التوليد الكهربائي وايقاف استيراد الوقود من الخارج والذي يضعف من عملة البلاد الوطنية.

تهدف الخطة لزيادة الانتاج بنسبة 20 في المائة خلال ستة شهور فقط بينما الخطة في مداها الاكبر تصل إلى الاكتفاء الذاتي والتصدير.

في اقتصاد عانى من صدمة انفصال الجنوب عن الدولة الام والتي وصلت تاثيرها إلى قطاع النفط ومن ثم تاثر مؤشرات الاقتصاد الوطني هو ما تسبب في اكبر ازمة اقتصادية واجهتها البلاد وقادت إلى ثورة ديسمبر ابريل فان اهتمام الدولة باهمية ودور قطاع النفط ظل على الدوام حاضرا.

لكن تلك زيادة الانتاج النفطي التي بدأت الشهر الماضي تواجه تحديات كثيرة من بينها التفلتات الامنية وظواهر جديدة القت بظلالها على مسار تنفيذ الخطة.

حيث تعد المعوقات الناتجة من قفل الطرق وسرقة الكوابل والمعدات واحتجاز المعدات تشكل ثلثي المعوقات التي تؤدي إلى انحراف  الخطة عن مسارها وتتطلب المعالجات تواصل بين الولايات التي توجد بها آبار النفط والمجتمعات المحلية بينما في مسار آخر يجب على الجهات الامنية فرض هيبة الدولة في التعديات الجنائية من سرقات وتخريب.

مثلا من بين 29 حفار نفط تحتاج اليه عملية زيادة الانتاج النفطي فان 16 منها فقط يعمل ومعظمها تتوقف لعمليات احتجاز او قفل طرق.

الخلاصة دعوا زيادة الانتاج النفطي تمضي لصالح السودانيين في كل مكان ولصالح المجتمعات التي تجاور مناطق النفط

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish