خطة زيادة الإنتاج النفطي … حقائق ووقائع أساسية

0 924

خطة زيادة الإنتاج النفطي … حقائق ووقائع أساسية

- Advertisement -

كيف يقود “قطاع النفط” معركة الاقتصاد الوطنى الاولى 

خاص :المرصد

أطلقت وزارة الطاقة والنفط و “سودابت ” شركة السودان الوطنية للنفط مشروع زيادة الانتاج النفطي لتوفير المشتقات النفطية ولزيادة التوليد الكهربائي وايقاف استيراد الوقود من الخارج والذي يضعف من عملة البلاد الوطنية.تهدف الخطة لزيادة الانتاج بنسبة 20 في المائة خلال ستة شهور فقط بينما الخطة في مداها الاكبر تصل إلى الاكتفاء الذاتي والتصدير.

أولا : رؤية وزارة الطاقة والنفط  

 توفير طاقة مستقرة ومستدامة لكل مواطن سوداني، وزيادة الإنتاج والقيمة المضافة للموارد الطبيعية إلى الحد الأقصى.

لتحقيق الرؤية وضع الوزارة  برنامج عمل يراعي الطلب الحالي والمستقبلي على الطاقة مع مراعاة خطط خليط الطاقة المتجددة و الاحفورية، من المصادر المحلية او عن طريق الاستيراد بما يحقق رؤية واهداف الدولة.

تنقسم الطاقة لجزئين اساسيين ، جزء متعلق بالطاقة الكهربائية تم اعداد خطط تفصيلية طويلة وقصيرة المدى لتحسين الامداد الكهربائي تندرج تحتها خطط الصيانة واعادة التأهيل للمحطات الحالية، مع توفير مشاريع جديدة للطاقة المتجددة، تم اطلاق مشروع انارة لتغطية هذا الجانب وسيكون هناك عروض مفصلة عن خطط امداد الكهرباء ومتابعة تنفيذها.

تمكنت وزارة الطاقة والنفط من حل ازمة الوقود وتوفيره بصورة مستقرة ومستدامة لكل المستهلكين وبصورة خاصة للقطاعات الانتاجية.

الاستقرار في امداد الوقود الذي تشهده البلاد، نتيجة مباشرة للاصلاحات الهيكلية في الاقتصاد السوداني وسياسات تحرير سعر بيع الوقود، التي بموجبها تم توفير موارد مستقرة ومستدامة لعملية انتاج واستيراد الوقود، بجانب الادارة الناجحة للعمليات التشغيلية لعملية استيراد والانتاج المحلي للوقود.

قطاع النفط في وزارة الطاقة والنفط مسئول من كل العمليات النفطية من استكشاف وتطوير لحقول النفط (عمليات المنبع)، نقل وتصدير خام البترول عبر خطوط الانابيب، عملية تكرير وتصفية خام البترول في مصافي النفط المحلية لتوفير الرقود للاستهلاك المحلي، بالاضافة لعملية استيراد الوقود لسد العجز في الانتاج المحلي وتغطية الطلب الكلي للمحروقات بكل اشكالها.

 القطاعات الاساسية المستهلكة للوقود في الدولة هي ، قطاع النقل والمواصلات ويمثل حوالي 45 في المائة  من الاستهلاك الكلي للوقود، بينما  قطاع الكهرباء  يمثل 20 في المائة من الاستهلاك بينما  قطاع الزراعة والصناعة والتعدين يمثل حوالي 20 في المائة  و قطاع الاستخدامات المنزلية والقطاعات الحكومية  يمثل 15 في المائة من الاستهلاك الكلي للوقود.

يعمل  قطاع النفط في وزارة الطاقة والنفط ممثل في الادارة العامة للامداد وتجارة النفط على توفير كل انواع الوقود من المصافي المحلية او عن طريق الاستيراد لسد حوجة القطاعات المختلفة في الدولة.

 توفر الوزارة 12 الف  طن يومياً من الجازولين  و 4500 طن يوميًا من البنزين، 1000 طن يوميًا من غاز الطائرات  و (2) الف طن يوميًا من غاز الطبخ.

ثانيا : البنية التحتية النفطية  

زيادة الانتاج وزيادة الاستثمارات الخارجية والداخلية في كل القطاعات الانتاجية، نتيجة مباشرة للاصلاحات الاقتصادية والتقدم في ملف السلام والعلاقات الخارجية

 يترتب على ذلك زيادة  الطلب على المحروقات وبالتالي يتطلب نمو واستغلال امثل للبنية التحتية التي تضمن امداد مستقر للمحروقات من الانتاج المحلي او المستورد.

المنشآت النفطية تقوم بعملية تجميع ونقل البترول المنتج محلياً والمستورد من دولة جنوب السودان للمصافي المحلية والى منصات التصدير في البحر الاحمر، كما تقوم بنقل وتوزيع المحروقات المنتجة في المصافي المحلية والمستوردة عبر منصات الاستيراد في البحر الاحمر لكافة انحاء الدولة لتغطية الطلب على المحروقات

 يتم نقل المنتجات البترولية عبر ثلاثة طرق، خطوط الانابيب، النقل البري والنقل عن طريق السكة حديد الى المستودعات الاستراتيجية الموزعة جغرافياً في انحاء الدولة في كل من (بورتسودان، الخرطوم، عطبرة، ربك، نيالا، الابيض)، يتم التوزيع من من المستودعات الاستراتيجية لكل ولايات السودان بالتنسيق بين وزارة الطاقة الاتحادية وادارات النقل والبترول في الولايات المختلفة.

البنية التحتية النفطية في السودان بها (6) نقاط قوة داعمة لزيادة الانتاج ولجذب الاستثمارات الخارجية والداخلية لقطاع البترول السوداني:

١-  توفر سعات كبيرة غير مستغلة في وحدات المعالجة المركزية لخام البترول وتوزيعها الامثل على مناطق انتاج البترول.

٢- توفر سعات غير مستغلة في شبكة خطوط الانابيب لنقل الخام التي تربط مناطق انتاج البترول مع المصافي ومنصات التصدير في البحر الاحمر.

٣- شبكة الطرق والجسور التي تربط مناطق انتاج البترول بالموانئ البحرية ومختلف المناطق الاخرى داخل الدولة لتأمين امداد مستقر لمدخلات الصناعة النفطية.

٤- توفر سعات غير مستغلة في مصافي البترول المحلية في الخرطوم والابيض، وامكانية خلق قيمة مضافة بدون زيادة كبير في الاستثمارات.

٥- الموارد البشرية ذات الخبرات النوعية المتراكمة، وهذه تعد اهم الميزة التفضيلية للاستثمار في قطاع البترول السوداني.

٦- شركات المقولات الوطنية العاملة في كل مجالات قطاع البترول ذات الخبرة الطويلة في هذا المجال، واحد اهم اسباب استقرار الصناعة النفطية في السودان رغم الهزات الاقتصادية الكبيرة في الفترات السابقة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish