المرأة والطاقة : مهندسة النفط والتعدين في السودان … إلى أين ؟

4 1,978

خاص:المرصد

- Advertisement -

نظمت جمعية مهندسي البترول فرع طلاب جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ورشة ” مهندسة النفط والتعدين في السودان …. إلى أين” قدمتها د. تقوى موسى الباحثة والاستشاري في قطاع النفط والغاز

women energy and mining

  حضر الورشة 70 من طالبات هندسة النفط والتعدين بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا وجامعة الخرطوم بالإضافة الى عدد من خريجات هندسة النفط.

تحدثت د. تقوى في الجزء الأول من الورشة عن  مفهوم الصناعات الاستخراجية والتي تشمل كل ما يمكن استخراجه من باطن الأرض شاملا ذلك المعادن والنفط والغاز. ومن ثم بدأت بتساؤل عن بيئة العمل في صناعات النفط والغاز ومدى ملائمة تلك البيئة لعمل المرأة.

اشارت د. تقوى للمرأة السودانية وتميزها في جميع المجالات على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي وقدمت نبذة تاريخية عن بداية تعليم هندسة التعدين في السودان اذ بدا بقبول 10 طلاب فقط في العام 1992 في جامعة الخرطوم ولحقه قسم هندسة التعدين بجامعة ام درمان الإسلامية في العام 1998 ومن ثم جامعة النيل الأزرق. وتشير إلى ان اقسام هندسة التعدين بنات لم تقبل الا في العام 2016 اذ تم قبول فتاة واحدة في قسم هندسة التعدين بجامعة الخرطوم.

وفي العام 2019 تم اضافة قسم هندسة التعدين بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بعدد 33 طالب من بينهم 6 بنات. وحتى العام 2020 لم يتجاوز العدد الكلي للمسجلين في هندسة التعدين 680 من بينهم فقط 19 بنت بنسبة لا تتجاوز 2.8.%.

اما القبول بهندسة النفط فقد بدا في العام 1992 بقسم هندسة النفط بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بمسارين الدبلوم والبكلاريوس ولحقتها جامعة الخرطوم بقبول اول دفعة في العام 1998 وجامعة السلام في العام 2012. وحتى العام 2020 تخرج من مسار الدبلوم 130 بنت ممثلين 5.8% من العدد الكلي للخريجين بينما توجد نسبة 4% طالبات في قاعة الدراسة. اما في مسار البكلاريوس فقد بلغ عدد المتخرجات 180 بنت بنسبة 7.9 % . وختمت بان النسبة الكلية للمراة في هندسة النفط لم تتجاوز 7.7% مقارنة ذلك بجامعات في نيجيريا تراوحت نسبة البنات فيها بين 16-27% وجامعات أمريكية وصلت فيها النسبة 22%.

عددت د. تقوى عدد كبير من المجالات في هندسة النفط والتعدين والتي يمكن ان تناسب المرأة خاصة وان المراة لها كثير من المميزات المطلوبة في هذه الصناعات والتي يمكن ان تساعدها على النجاح مثل الاهتمام بالتفاصيل والدقة والنظرة الفنية والذكاء العاطفي.

 وفي الجزء الثاني من الورشة تحدثت د. تقوى عن قصتها مع هندسة النفط ابتداء من نشأتها والبيئة القروية التي ترعرت فيها والتي لم تكون من أولوياتها تعليم المرأة في مجالات الهندسة وسردت رحلتها للوصول الى موقعها الحالي كاكاديمية وباحثة بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ومديرا لقسم هندسة النفط والغاز بمجموعة نيوتك الاستشارية بالإضافة الى عدد من المواقع والمشاركات العالمية والجوائز المحلية والعالمية.

وختمت د. تقوى بان مفاتيح النجاح لا تعتمد على نوع الجنس ما اذا كان رجل او امرأة  والبيئة ليست عاملا لترك المرأة في الصفوف الخلفية بجانب أن العادات والتقاليد ليست سببا لتوقف المرأة عن التفكير الإيجابي وترى أن على المرأة ان تضع اسرتها في قائمة أولى أولوياتها وان تهتم بالتدريب المستمر ولا تتوقف عن التعلم أبدا كما عليها ان تثق دوما في قدراتها وتتحلى بالثقة بالنفس ولا تنسى أبدا انها انثي.

4 Comments
  1. Yes to support women towards a precious society of ignorance and scientific and research development in all fields
    Yes, Sidaw.

    1. abdelwahab says

      that’s right….thanls

  2. go says

    Thanks for this perfect article.

  3. aqworlds says

    This blog has opened my eyes with how great it is.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

en_USEnglish